صعد ثوار كشمير من هجماتهم وعبواتهم الناسفة ما اسفر عن 14 قتيلا فيما اصيب ثلاثة اثر هجوم بالقنابل اليدوية خارج المحكمة العليا بنيودلهي بينما اعتقلت السلطات الباكستانية على الطرف الاخر سبعة من المشتبهة بتنفيذهم هجمات ارهابية. وقال مسئول هندي لرويترز ان ثلاثة من قوات امن الحدود قتلوا وجرح اربعة اخرون الليلة قبل الماضية حينما مرت عربتهم على قنبلة على الطريق السريع بين سرينجار وجامو. وقالت الشرطة ان شخصا قتل وجرح اثنان في اطلاق للنيران عبر الحدود الدولية مع باكستان في منطقة جامو. وقالت الشرطة انه في مناطق اخرى قتل عضو تابع لقوات الامن الهندية بالاضافة إلى اربعة من الثوار في معركة البنادق في منطقة بوونتش والتي تبعد 480 كيلومترا جنوب غرب سريناجار. واضافت الشرطة ان خمسة اشخاص من بينهم اثنان من جماعة حزب المجاهدين, وجندي هندي قتلوا في عمليات تبادل لاطلاق النار عبر وادي كشمير. كذلك قالت الشرطة الهندية ان ثلاثة اصيبوا امس عندما القى رجل ثلاث قنابل خارج المحكمة العليا في نيودلهي, والقى القبض على الرجل الذي لم تعرف دوافعه بعد. وقالت الشرطة ان الشظايا اصابت بائع فاكهة واثنين من رجال الامن عند مدخل المحكمة, ونقل الثلاثة إلى المستشفى. وفي المقابل القت السلطات الباكستانية القبض على سبعة اشخاص يشتبه بتورطهم بعمليات ارهابية نفذت في باكستان سابقا. وذكر التلفزيون الباكستاني ان المعتقلين يواجهون تهما بالضلوع في 36 عملية ارهابية وقعت في عدة مدن باكستانية تسببت في مقتل 73 شخصا واصابة 106 اشخاص. وعرض التلفزيون شريطا مصورا سجل اعترافات الاشخاص المحتجزين كما استعرض المواد التي صادرتها السلطات لدى القائها القبض على المتهمين منها مواد متفجرة ومسدسات وكمية كبيرة من الذخيرة. وقال ان المعتقلين يعملون تحت غطاء شركة صيد مقرها كراتشي وان هدفهم الرئيسي هو اثارة النزاعات الطائفية والتوترات في باكستان.. الوكالات
