اطلق رئيس لجنة الحريات العامة في مجلس النواب الاردني النائب د. غازي عبيدات تصريحات صحفية مثيرة على خلفية خروج المسيرات التضامنية في الاردن مع الفلسطينيين وما تخللها من مصادمات محدودة. وقال عبيدات في مؤتمر صحفي عقده امس, ان من لا يعجبه البلد فليرحل, منتقدا بشدة قناة الجزيرة الفضائية مطالبا باغلاق مكتبها في عمان, متهما اياه بالتركيز على السلبيات في الاردن فقط. وكان عبيدات يتحدث حول خروج 250 مسيرة تضامنية في مختلف الاردن, وبرغم ان حوادث التخريب لم تحدث الا في ثلاثة مسيرات, الا ان رئيس اللجنة المح إلى هؤلاء بقوله: من لا يعجبه البلد فليرحل. واضاف: لدينا معلومات حول ان المتظاهرين في مخيم البقعة للاجئين كانوا يرغبون بالتوجه إلى محطة الاقمار الصناعية المجاورة للمخيم لحرقها وهل يعد هذا تعبيرا عن التضامن. ويذكر ان مسئولين كبارا وفعاليات شعبية انتقدوا حوادث التخريب ووصفوها بمن ينتقم من نفسه بإشعال النار في ثوبه, بيد ان مراقبين اشاروا إلى ان خطوات الملك انقذت الوضع الداخلي من تدهور كان محتملا بعد تبرع الملك بالدم لجرحى الاقصي, وتبرع ضباط وافراد الجيش بالدم, بالاضافة إلى تيسير طائرات لنقل الادوية والمساعدات الاردنية والعربية من الاردن إلى فلسطين, واستقبال جرحى لمعالجتهم. في سياق قريب هاجم رئيس لجنة الحريات العامة في مجلس النواب الاردني, التلفزيون الاردني, معتبرا اياه غائبا عما يجري, ومقصرا في تغطية الاحداث, كما هاجم عبيدات جميع الشبكات الفضائية العربية لدورها في نقل السلبيات وحسب على حد تعبيره, وتشهد المدن الاردنية هدوءا غير ان الانظار تتطلع إلى الداخل الفلسطيني وما قد يستجد على الوضع في فلسطين أو جنوب لبنان, وبدأ ناشطون اردنيون استعدادات من اجل مسيرة تضم مليون اردني ستتوجه نحو الحدود الاردنية ـ الفلسطينية تحت عنوان مسيرة العودة, حيث ستتم في الرابع والعشرين من الشهر الجاري ويتوقع مراقبون ان تسعى السلطات الاردنية إلى افشال المسيرة تخوفا من حدوث فوضى او اختراقات خلالها, وكانت السلطات الاردنية قد اصدرت قرارا قبل ايام بمنع المسيرات والمظاهرات والتوجه إلى اشكال دعم اخرى عبر تقديم المال والدم والمساعدات العينية. عمان ـ ماهر ابوطير