انتقدت وسائل الاعلام البريطانية أمس الموعد النهائي الذى اعطته اسرائيل للفلسطينيين بوقف انتفاضة الاقصى وقالت انه ينسف عملية السلام برمتها واجمعت على انه مدمر ويؤدي الى تدمير النفس. وحذرت الصحف لبريطانية من ان هذا الموعد النهائي الذى اعطاه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك للفلسطينيين لاخماد انتفاضة الاقصى يعني تدهورا جديدا للفلسطينيين وينظوى على اخطار كبيرة تتخطى المنطقة. من جانبها حثت صحيفة (ذي جارديان) على ضرورة ضبط النفس مضيفة انه آن الاوان لتدخل الزعامة وليس الخضوع للغضب الاعمى للشارع. وانتقدت الصحيفة استخدام القوات الاسرائيلية القوة المفرطة بحق الفلسطينيين مشيرة الى ان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرئيلي ايهود باراك فشلا فى السيطرة على الوضع. وقالت ذي جارديان ان الانذار الذى اعطاه بارك لعرفات لوقف اعمال العنف هو بحد ذاته عامل مدمر. من جانبها حذرت صحيفة (ذي اندبندنت) من تصعيد الوضع واعمال العنف فى المنطقة مشيرة الى ان اسرائيل حاليا محاطة كما اسمتها بثلاث حروب صغيرة الاولى مع الفلسطينيين فى الضفة الغربية وقطاع غزة والثانية مع الاسرائيليين العرب والثالثة مع حزب الله فى جنوب لبنان. وذكرت ان الازمة فى الاراضى الفلسطينية وليدة خليط من المكونات القاتلة تزيد معاناة الفلسطينيين والان ضعف موقفي عرفات وباراك سياسيا على الصعيد المحلي. من جانبها شنت صحيفة ذي تايمز هجوما على باراك قائلة ان شريحة واسعة من الرأى العام ترى انه اساء تقدير الوضع . واعربت عن اعتقادها بأن تصويت مجلس الامن الدولي يوم السبت الماضي على ادانة العنف الاسرائيلي المفرط كان بمثابة رد لاذع لاسرائيل . وطالبت الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني بوقف المواجهات محذرة من ان تصعيد اعمال العنف سيؤدي الى تحميل المنطقة وضعا سياسيا مكلفا. كونا