استبعد الرعايا الأمريكيون في لبنان تعرضهم لهجمات رغم تحذير واشنطن لهم باليقظة لكن حالة من القلق تسيطر عليهم. قالت جولي حنوش بعدما اصدرت الولايات المتحدة تحذيرا لرعاياها في الخارج بالتزام الحذر وتجنب الاقتراب من منطقة الحدود اللبنانية الاسرائيلية المضطربة الناس قلقون في الحقيقة ونتساءل ماذا سنفعل. وقالت حنوش وتعمل مستشارة في مجال الاتصالات ان الامر صعب جدا من جانب ولكن عندي كل اصدقائي اللبنانيين من جانب اخر يهدئون مخاوفي. انها ليست قوية (اي المخاوف) ولكن لا يمكنني ان انفيها. وكانت الحركة طبيعية حول مبنى السفارة الامريكية المحصن حيث جلس الحراس في ابراج المراقبة في حالة من اليقظة. وتجول السياح في شوارع بيروت رغم النشاط المتزايد للجيش اللبناني بعد تحذيرات اسرائيلية. وقال امريكيون ان ذكريات العنف في تاريخ لبنان الحديث لا تزال نابضة بدرجة تجعل من المتعذر تناسيها. وقالت تومي وهي ام لثلاثة ابناء يعيشون في لبنان منذ عشر سنوات اثق في النصائح واعتقد ان الموقف خطير في الحقيقة لكنا تلقينا ارشادات مختلفة. وتذكرت حنوش بعض احداث العنف التي استهدفت الامريكيين في لبنان في الثمانينيات مثل مقتل 241 من مشاة البحرية الامريكية ونسف السفارة الامريكية وخطف نحو عشرة امريكيين. وانتهت الحرب الاهلية اللبنانية في عام 1990. وقال لا يمكنني نسيان انباء مقتل مشاة البحرية ومن الحماقة ان انساها ولكن من غير المرجح الى درجة كبيرة ان نشهد مثل هذه الاحداث مرة اخرى. المكان مختلف هذه المرة وكذلك الناس. رويترز