اكد الدكتور اسامة الباز مستشار الرئيس المصري للشئون السياسية ان قرارات مؤتمر القمة العربية المرتقب ستكون رسائل لاسرائيل وامريكا تؤكد ان العرب متضامنون جميعا مع الفلسطينيين ويطالبون بان يتم التعامل مع الحق العربي, والفلسطيني بنفس الميزة مع تل ابيب واستبعد الحرب في الوقت الراهن, ونفى تحريض مصر للفلسطينيين. ونوه الباز في لقاء مع شباب مصر امس بكفاح الشعب الفلسطيني مؤكدا ان لديه ارادة لا تقهر كسب بها تأييد ومساندة معظم شعوب العالم وان فلسطين ستصبح دولة مستقلة. واوضح ان الاستفزازات الاسرائيلية وضرب الفلسطينيين ليس في صالح الدولة العبرية على المدى القريب والبعيد لانها خسرت كثيرا من جراء هذه الممارسات. وقال الباز ان الكلام عن القدرة العسكرية الاسرائيلية وتفوقها على العرب ليس فى صالح امن اسرائيل فى المنطقة. وحذر الاسرائيليين من نتيجة الاستفتاء الذى اجرته احدى الشبكات الامريكية فى اسرائيل يوم 6 اكتوبر الحالى.. حيث اكد ان 69% من الشعب الاسرائيلى يقولون انهم يشعرون بالخوف على مستقبل الدولة الاسرائيلية وان 57% يشعرون بالخوف على امنهم الشخصى. واشار الى ان الفلسطينيين انفسهم الذين يعيشون تحت الاحتلال لا يشعرون بالخوف على الدولة الفلسطينية. واشار مستشار مبارك ان الاساليب الاستفزازية الاسرائيلية كان لها ردود فعل ايجابية على المستويين الدولى والاقليمى لصالح الفلسطينيين ومنها امتناع امريكا عن التصويت فى مجلس الامن لادانة اسرائيل بدلا من الاعتراض.. وعلى المستوى الاقليمى انعقاد مؤتمر القمة العربى يومى 21و22 اكتوبر الحالى. ووصف الباز تحرك مجلس الامن بأنه خطوة موفقة وايجابية, واعرب عن امله فى ان يكون موقف امريكا اكثر ايجابية من ذلك. واشار الى ان هناك توجها نحو تحقيق دولى لتحديد المسئول عن هذه الاحداث وحتى لا يتكرر مثل ما حدث من عمليات استفزازية لمشاعر الناس وما حدث فى الاراضى المحتلة. ونفى الباز تحريض مصر للفلسطينيين موضحا ان لا مصلحة لها في ذلك لانها تركز حاليا على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية, واستبعد استخدام سلاح البترول في الوقت الراهن لاننا في حاجة لمساندة امريكا بعد موقفها الايجابي في مجلس الامن. واوضح ان هدف العرب في الوقت الحاضر الزام اسرائيل بمعاملة الفلسطينيين وباقي العرب باحترام وندية دون املاء شروط. واستبعد الباز احتمالات الحرب مع اسرائيل قائلا انه لا يوجد عداء أو صراع بين العرب واليهود لكن الصراع مع مجموعة من المتشددين في اسرائيل. أ.ش.أ