اعتقلت الشرطة الباكستانية مسلحا كان يكمن في انتظار الرئيس فريق تارار قرب القصر الرئاسية واستبعدت الشرطة في وقت لاحق رغم تضارب اعترافات المسلح ان يكون خطط لاغتيال تارار ووصفته بالمختل عقليا. وعلى خلفية سياسية متفجرة بين حكومة الجنرال برويز مشرف وحزب الرابطة الذى يتزعمه رئيس الوزراء المسجون حاليا نواز شريف, اثار المسلح الذى ضبط مساء امس وبحوزته بندقية نصف الية (كلاشينكوف) فضلا عن خزنتين للطلقات حيرة رجال الامن الذين اعتقدوا لاول وهلة انه كان يعتزم اغتيال الرئيس محمد رفيق تارار. الا ان المسلح رجب علي وهو من العسكريين المتقاعدين اكد بعد ضبطه قبيل دقائق من مرور موكب تارار انه كان يتطلع للقاء الرئيس والجنرال مشرف. وكان رجب علي البالغ من العمر 27 عاما قد هدد بسلاحه نصف الالى عناصر وحدة لمكافحة الارهاب عند محاولتها الانقضاض عليه قبيل مرور ركب الرئيس تارار الاانه اضطر للاستسلام بعد مفاوضات اقترنت بتدفق المزيد من التعزيزات الامنية لموقع الحادث فى المنطقة التى تعد اكثر المناطق حساسية فى العاصمة الباكستانية باعتبارها منطقة قصر الرئاسة والوزارات. وكشف مسئولون امنيون النقاب عن ان رجب علي حاول فى التحقيقات الجارية معه تضليل المحققين بادعاء ان اسمه الحقيقى هو (عبد الوهاب) كما انه من منطقة (كوهات) بعد ان كان قد ذكر انه ينتمى لمنطقة اوركازى فى الاقليم الحدودى الشمالى الغربى المجاور لافغانستان. واضاف المسلح الغامض فى اقواله امام المحققين انه يدعو إلى استقالة الرئيس تارار من منصبه وان كان راضيا حيال اداء مشرف. واشار الى انه (يشن حربا مقدسة ضد الظلم وغياب العدالة الاجتماعية) فيما سعى ناصر خان ديورانى كبير مفتشى المباحث فى العاصمة الباكستانية اسلام اباد للتقليل من اهمية الحادث مستبعدا ان يكون هذا المسلح قد جاء لاغتيال الرئيس تارار. ووصف ديورانى فى تصريحات صحفية امس هذا الشخص بأنه مختل عقليا مشيرا الى ان (رجب علي) لم يبيت النية على اغتيال الرئيس الباكستانى وانما جاء الى العاصمة كشخص عاطل لايجد عملا ويسعى للحصول على مساعدة من حكام البلاد. أ.ش.أ