دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى نزع فتيل التصعيد في الشرق الاوسط وطلب من الطرفين اتخاذ خطوات متبادلة عاجلة للتوصل إلى ذلك. واعلنت الرئاسة الفرنسية ان شيراك اجرى مساء الاحد سلسلة من المحادثات الهاتفية خصصها للوضع في الشرق الاوسط مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان والرؤساء المصري حسنى مبارك والفلسطيني ياسر عرفات والسوري بشار الاسد. وقالت الرئاسة (حيال خطورة الوضع في الشرق الاوسط, يعتبر رئيس الجمهورية ان من الضروري ان يقوم كل من الاطراف باتخاذ خطوات متبادلة بصورة عاجلة. وبهذه الطريقة فقط يمكن البدء بنزع فتيل الازمة) . واوضحت الرئاسة الفرنسية ان شيراك (دعا علنا جميع الاطراف الى التهدئة لأن الوقت لم يفت لتغليب العقل على العواطف ومن الضروري الاسراع في التحرك من اجل التوصل الى هذا الهدف) . واشارت الرئاسة الى ان رئيس الجمهورية تحادث هاتفيا مساء امس الاول مع عنان ومبارك, واتفقا على توحيد جهودهم والقيام بكل ما في وسعهم للحفاظ على مكتسبات عملية السلام. وفي هذا الاطار, اتصل شيراك بالرئيس الفلسطيني وبحث معه في (ضرورة القيام بخطوات من كلا الطرفين تمهيدا لعودة الهدوء) . واتصل شيراك ايضا بالرئيس السوري ونقل اليه الرسالة نفسها متمنيا ان يتمكن مندوبو الصليب الاحمر الدولي من لقاء الجنود الاسرائيليين الثلاثة الذين خطفهم حزب الله السبت الماضي. أ.ف.ب