قال مسئولون في بوجوتا امس ان ثوارا يساريين يشتبه بهم فجروا سيارة مفخخة مساء السبت قرب قاعدة للجيش الكولومبي في كالي مما اسفر عن اصابة سبعة مدنيين والحاق اضرار بمبان مجاورة. وانفجرت السيارة بالقرب من مقر اللواء الثالث في الجيش الكولومبي مما ادى إلى اصابة زوجين وولديهما بجروح فضلا عن ثلاثة ركاب في احدى الحافلات, كما وقعت انفجارات عدة اخرى اسفرت عن اضرار مادية فقط. والقى مسئولون باللوم في الانفجار على جيش التحرير الوطني اكبر جماعات الثوار اليساريين في كولومبيا, ونقلت اذاعة (ار سي ان) عن ناطق باسم الشرطة قوله ان الاضرار التي خلفتها الشحنة الناسفة المقدرة بـ 70كلج في محيط الثكنة العسكرية فادحة, ووقعت الانفجارات الاخرى بالقرب من موقع للشرطة السرية وعدد من المخازن. وعرض التلفزيون لقطات توضح بقايا الشاحنة التي استخدمت في الهجوم, وقال الجنرال جيمي ارنستو كانال قائد الفرقة الثالثة بالجيش ان الانفجار هشم نوافذ مبان قريبة والحق اضرارا بعدة سيارات الا انه لم يلحق اي اضرار بقاعدة الجيش. واضاف ان ثلاثة من المصابين كانوا يركبون حافلة وان مصابين اخرين كانا في سيارة قريبة. ومضى يقول (نعتقد ان جيش التحرير الوطني المسئول عن الهجوم من جراء نتائج عمليات الانقاذ التي شنها الجيش لانقاذ رهائن) . وكان الجيش يفتش الجبال المحيطة بكالي بحثا عن رهائن خطفهم جيش التحرير الوطني في 17 سبتمبر من مطاعم خارج ثاني اكبر مدن كولومبيا. وخطف الثوار في باديء الامر نحو 60 رهينة الا انهم افرجوا عنهم جميعا في وقت لاحق باستثناء 28 رهينة. وقال مسئولون ان الجيش عثر السبت على رهينة يبدو ان الثوار تركوه بعد اصابته. أ.ف.ب رويترز