شجبت صحيفة سورية رسمية امس التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود بارك ضد سوريا ولبنان ووصفتها (بالرعناء) , مشددة على أن هذه التهديدات لم ولن تخيف البلدين. وقالت صحيفة البعث لسان حال الحزب الحاكم: (الاحتمالات المؤدية إلى الخطورة مرجحة على أي احتمال للتهدئة استنادا إلى مأزق إسرائيل الداخلي وإلى عدوانية حكومة باراك وعنجهيتها وأخيرا لا آخرا إلى التهديدات الرعناء التي صدرت عن تل أبيب والتي تصب في أتون لغة الحرب التي لفظها العالم المتحضر على أرضية بلوغ السلام العادل والشامل الذي يعطي كل ذي حق حقه) . وفي افتتاحية تحت عنوان (لا .. للعربدة الاسرائيلية) , مضت الصحيفة إلى القول: (هل اختارت حكومة باراك وباتفاق مسبق مع الارهابي (أرييل) شارون تفجير الوضع في الاراضي المحتلة وما حولها, بديلا عن السلام؟) . وأضافت البعث: (هل يعني (تهديد باراك) العدوان الوحشي على المدنيين العزل في جنوب لبنان هروبا من انتفاضة الاقصى ونتائجها أم أنه إعلان حرب تدميرية؟) . وشددت الصحيفة على أن هذه اللغة (التي لم ترهب في الماضي شعب فلسطين ولا سوريا ولا لبنان لن تؤتي أي ثمار, لا في الحاضر ولا في المستقبل, فقد أثبتت وقائع التاريخ أن امتنا ما رضيت ذلا ولا هوانا ولا استكانت لغاصب ولا رضخت لاي تهديد) . د.ب.ا