بدأ ايهود باراك والارهابي ارييل شارن بحث تشكيل حكومة حزب موحدة على خلفية تأكيد الاول لقرب اتخاذه خطوات عسكرية حاسمة هدد الجيش الاسرائيلي خلالها بقصف مراكز القيادة الفلسطينية. وكان باراك اكد الليلة قبل الماضية خلال الجلستين اللتين عقدهما مجلس وزرائه والمجلس المصغر ان احتمال استفحال الأوضاع قد ازداد وأن لحظة الحسم مع الفلسطينيين اقتربت. وأضاف فى تصريحه الذى اورده راديو اسرائيل ان على اسرائيل القيام بعمل حازم وصارم ومنسق. وحذر رئيس مجلس الامن القومي الاسرائيلي الجنرال عوزي دايان امس من ان الجيش الاسرائيلي قد يهاجم (مراكز القيادة) الفلسطينية اذا استمرت اعمال العنف. وقال الجنرال دايان للاذاعة الاسرائيلية (اذا لم تتوقف الرمايات من الجانب الفلسطيني فمن الممكن ان تتجه عمليات الجيش الاسرائيلي الى استهداف مراكز القيادة لمن هم مسئولون عن هذا الوضع) . واضاف (اننا في بداية مرحلة جديدة تتطلب مبادرات يقوم بها الجيش الاسرائيلي, وليس الاكتفاء بالرد) . وردا على سؤال طرحته الاذاعة حول احتمال اعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد قال الجنرال دايان ان اسرائيل (سترد على مثل هذا المبادرة بالاغلاق الكامل لحدودها حفاظا على مصالحها الحيوية) . ورفض دايان اعطاء اي ايضاح حول ما يعنيه واكتفى بالقول (ارفض ان ارسم خرائط) لما سيكون عليه الوضع. الوكالات