بدأت السلطة الفلسطينية بترميم مقام يوسف الذي دمره الفلسطينيون بعد تحريره فيما اكدت ان الشعب الفلسطيني مستعد للموت من اجل حريته واستقلاله واطلقت دفعة جديدة من معتقلي حركة حماس. وافادت مصادر في بلدية نابلس امس انه تم البدء وبتوجيهات من الرئيس ياسر عرفات باعمال ترميم مقام النبي يوسف. وقال ماهر حنبلي مهندس بلدية نابلس (بدأت امس اعمال الترميم لاصلاح الاضرار التي لحقت بالمقام) مشيرا الى ان اعمال الترميم تهدف الى (اعادة المقام الى الشكل الاصلي الذي كان عليه قبل سيطرة الاسرائيليين عليه) . وكان حنبلي يقصد انه لن يتم ترميم الغرف الاضافية التي اضافها المتدينون اليهود الذين كانوا يقيمون في المقام او يؤمونه للصلاة فيه. وكانت ممثلة فلسطين في فرنسا ليلي شهيد استنكرت (بشدة) تدمير المقام, وهو مكان مقدس عند اليهود يقع في نابلس في الضفة الغربية. إلى ذلك اكد نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولى الفلسطينى أنه رغم تزايد أعداد الشهداء والجرحى الفلسطينيين بشكل غير مسبوق فان الشعب الفلسطينى كله مستعد للموت من أجل فلسطين حتى يتخلص من الاحتلال الجاثم فوق صدره. وأضاف وزير التخطيط والتعاون الدولى الفلسطينى فى حديث خاص أدلى به لاذاعة صوت العرب عبر الهاتف من لندن صباح امس انه بعد زيارته للعديد من الدول الأوروبية لمس تحولا ايجابيا كبيرا فى مواقفها تجاه الموقف الفلسطيني. كما اكد اسماعيل هنية احد قيادات حركة المقاومة الاسلامية حماس في قطاع غزة ان السلطة الفلسطينية افرجت امس الاول وامس عن سبعة اعضاء من الحركة خمسة منهم من قطاع غزة واثنين من الضفة الغربية الامر الذي يرفع عدد الذين افرجت عنهم السلطة الفلسطينية خلال الايام الاخيرة الى 21 عضوا. وفي اليومين الماضيين افرج عن 14 عضوا من اعضاء حركة حماس وبذلك تكون السلطة قد افرجت عن 21 عضوا من اعضاء الحركة خلال الايام الماضية. واعتبر هنية (خطوة الافراج عن المعتقلين السياسيين ايجابية وفي الاتجاة الصحيح) معبرا عن امله (كحركة وكشعب ان يتم اغلاق هذا الملف السياسي تماما وذلك لتعزيز وحدة شعبنا الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية) . واكد هنية ان (الحركة ستواصل تحركها من اجل الافراج عن افراد وقيادات حماس الاخرى) مشيرا الى (وعد من السلطة بالافراج عن المزيد) . الوكالات