بدأت التحركات تترى لملاحقة الديكتاتور اليوغسلافي المخلوع سلوبودان ميلوسيفيتش في حين تكشفت معلومات ضئيلة عبر تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت تنحيه. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي. بي. سي ) ان قائد الجيش اليوغسلافي أوضح لميلوسيفيتش يوم الجمعة أنه أصبح الرئيس السابق للبلاد وأجبره تحت تهديد السلاح على ركوب سيارة خاصة أقلته لمقابلة كوستونيتشا. من جانب آخر وصف ليوبيسا ريستيك احد قادة اليسار اليوغسلافي حزب ميرا ماركوفيتش زوجة ميلوسيفيتش, الاحداث التي شهدتها بلجراد بانها انقلاب. وقال ريستيك في تصريح صحافي تعليقا على ما حدث الخميس الماضي انه جزء من انقلاب حصل واتى برأيه نتيجة ضغوط كبيرة جدا تعرضت لها البلاد من الخارج والداخل. واعرب ريستيك عن الامل في ان يساعد البرلمان الجديد على اعادة الديمقراطية الى البلاد. وأضاف بدلت مؤسسات واشخاص داخل مؤسسات النظام انتماءاتها مضيفا ان حزب اليسار اليوغسلافي, سيحترم مؤسسات الدولة. إلى ذلك أعلنت مؤسسة بلجراد الخاصة لحقوق الانسان أمس أنها رفعت دعوى ضد ميلوسيفيتش وزوجته ونجله ماركو. وقالت المؤسسة إن أسرة ميلوسيفيتش متهمة بإساءة استخدام السلطة والعنف وتعريض حياة المواطنين للخطر وتزوير الانتخابات والتجارة غير المشروعة. ويتردد أن ماركو ميلوسيفيتش قد هرب إلى موسكو أمس الأول السبت. الوكالات