مازالت المواجهات بين الاسرائيليين والفلسطينيين التي ادت الى استشهاد 85 فلسطينيا منذ اندلاعها قبل عشرة ايام تثير مزيدا من ردود الفعل الغاضبة كانت ابرزها امس رجم سفارتي اسرائيل والولايات المتحدة في استوكهول, واحراق علميهما في سيدني ومهاجمة معهد يهودي في المانيا وتظاهرة في ستراسبورج. ففي استوكهولم, ألقى حوالى مئتي متظاهر حجارة على سفارتي اسرائيل والولايات المتحدة في العاصمة السويدية, احتجاجا على الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين. وقد توجه المتظاهرون اولا الى سفارة اسرائيل واصطدموا بالشرطة ورموا حجارة على المبنى. وذكرت وكالة الانباء السويدية ان نوافذ حافلة للشرطة تحطمت. ثم توجه المتظاهرون الى سفارة الولايات المتحدة وألقوا حجارة عليها مرددين (كلينتون قاتل, باراك قاتل) . وفي ستراسبورج, تظاهر المسلمون واليسار الفرنسي, كل على حدة في هذه المدينة الفرنسية التي يتخذ منها البرلمان الاوروبي مقرا له. وانطلقت التظاهرة الاولى التي شارك فيها حوالى 1500 شخص كما يقول المنظمون و1100 كما تقول الشرطة, من امام قصر حقوق الانسان الى جادة كليبر تلبية لدعوة من حزب المسلمين في فرنسا. اما التظاهرة الثانية, فشارك فيها في جادة كليبر 150 شخصا كما يقول منظموها, و100 كما تؤكد الشرطة, بدعوة من الرابطة الشيوعية الثورية والحزب الاشتراكي وحزب الخضر في الالزاس. وفي اسن, بألمانيا, هاجم متظاهرون مناهضون للاسرائيليين بعد ظهر السبت الكنيس القديم في ايسن (غرب) ودمروا ثلاثين من نوافذه بالحجارة التي القوها قبل ان تفرقهم الشرطة. وسار امس اكثر من الف متظاهر الى القنصلية الاسرائيلية في سيدني واحرقوا العلم الاسرائيلي احتجاجا على سقوط اعداد كبيرة من الضحايا الفلسطينيين في المواجهات مع اسرائيل. وقالت الشرطة ان المتظاهرين وقفوا ثماني دقائق حدادا على أرواح القتلى وان المظاهرة كانت سلمية ولم تحدث اعتقالات أو اصابات. أ.ف.ب رويترز