احتجت اسلام اباد امس على اعتقال السلطات الهندية احد دبلوماسييها في دلهي وضربه لارتكابه مخالفة مرورية في وقت اعلن في باكستان عن اغتيال ابن عم رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو التي رفضت الانضمام, لحزب نواز شريف في مظاهرة يعتزم تنظيمها ضد الحاكم العسكري برويز مشرف. وذكر بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن موظف المفوضية السامية (السفارة) الباكستانية نزاكات حسين تعرض للضرب على يد خمسة من رجال الشرطة الهنود الخميس بزعم أنه انتهك قواعد المرور أثناء قيادته لدراجة بخارية تحمل لوحة أرقام دبلوماسية. وقال البيان ان حسين (احتجز بطريقة غير شرعية) في إحد أقسام الشرطة, وأنه لم يطلق سراحه إلا بعد أن دفع له مسئول بالمفوضية السامية كفالة قدرها 100 دولار. وأضاف البيان ان حسين يتلقى العلاج حاليا في مستشفى بنيودلهي من الاصابات الخطيرة التي ألمت به. وتم استدعاء نائب المفوض السامي الهندي إلى وزارة الخارجية, وأبلغ (قلق (الحكومة الباكستانية) البالغ إزاء تكرار حوادث العنف والمضايقات التي يتعرض لها أعضاء المفوضية السامية الباكستانية في نيودلهي) . وقال البيان (كما طلبنا من الحكومة الهندية أن تصدر تعليمات للهيئات التابعة لها بالكف عن مثل هذه الاعمال غير الشرعية) . تجدر الاشارة إلى أن هاتين الدولتين الجارتين غالبا ما تتهم كل منهما الاخرى بمضايقة الدبلوماسيين التابعين لها. وفي شأن آخر اعتقلت الشرطة الباكستانية اربعة اشخاص اتهموا باغتيال ساردار وحيد بوتو ابن عم رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو.. وكان وحيد بوتو اختطف منذ ثلاثة اسابيع فى بلدة (لاركانا) حيث يقع منزل عائلته الكبيرة.. وذكرت الشرطة الباكستانية انه من السابق لاوانه تحديد الدافع وراء عملية الاغتيال فيما اعرب شقيقه الاصغر امير بوتو فى تصريحات للصحفيين عن شعور عائلة بوتو بالصدمة حيال الحادث المأساوى. وكانت بوتو التى تعيش حاليا فى المنفى اعربت فى رسالة وجهتها للجنرال برويز مشرف رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية عن قلقها حيال اختفاء وحيد بوتو وطالبت باجراء تحقيقات فى حادث اختطافه. واشارت فى رسالتها الى ان حادث الاختطاف يأتى فى اطار سلسلة من عمليات الاغتيال التى تعرضت لها افراد من عائلة بوتو فى الاشهر الاخيرة دون التوصل الى الجناه.. وأبدت شكوكها حيال وجود ما وصفته (بدوافع سياسية وراء الحادث) . من ناحية اخرى ذكرت مصادر مطلعة بحزب الشعب ان بوتو اصدرت توجيهات لحزبها بعدم الانضمام لحزب الرابطة الاسلامية (الذى يتزعمه رئيس الوزراء المعزول نواز شريف) فى المظاهرات التى يعتزم حزب الرابطة تنظيمها ضد حكومة مشرف يوم الثانى عشر من اكتوبر الحالى فى الذكرى السنوية الاولى للانقلاب غير الدموى الذى اطاح فيه مشرف بحكم نواز شريف. الوكالات