اعلن السفير المصري لدى السودان محمد عاصم ابراهيم ان حكومته مستعدة لارسال مراقبين عسكريين الى الحدود مع السودان والاشراف على نشاطات المتمردين السودانيين والاوغنديين في المنطقة. ونقلت صحيفة (الصحافي الدولي) عن ابراهيم قوله ان الحكومة المصرية (مستعدة لارسال مراقبين عسكريين الى اوغندا لمراقبة الحدود (مع السودان) وللتأكد من عدم تقديم اي دعم اوغندي الى الجيش الشعبي لتحرير السودان) (حركة التمرد في الجنوب). وقد ادلى ابراهيم بتصريحه امس الاول في اعقاب جلسة للجنة الفنية التي تنظر في تطبيق اتفاق تطبيع العلاقات السودانية الاوغندية. واضاف ابراهيم ان مصر (مستعدة لاقامة معسكر لمتمردي جيش الرب للمقاومة على بعد الف كيلومتر الى الشمال من الحدود المشتركة كما هو متفق عليه) . وكان ابراهيم يشير بذلك الى اتفاق تطبيع العلاقات بين السودان واوغندا برعاية مركز (الرئيس الامريكي السابق جيمي) كارتر ومصر وليبيا. وينص الاتفاق على ان تنقل قوات (جيش الرب) للمقاومة الموجودة حاليا في جنوب السودان الى موقع بعيد عن الحدود في وسط البلاد. وتم تقسيم اللجنة الفنية التي تضم خبراء من السودان واوغندا وليبيا ومصر ومركز كارتر الى ثلاث لجان فرعية من اجل نقل عناصر (جيش الرب) الى داخل اراضي السودان وتشكيل فريق من المراقبين المصريين والليبيين لمراقبة الحدود بين السودان واوغندا واقامة آلية لاعادة الاطفال الاوغنديين الذين خطفهم (جيش الرب) للتحرير الى السودان. وعينت الحكومة السودانية درديري محمد احمد قائما بالاعمال في كمبالا على ان يمارس مهامه في مقر السفارة الليبية في العاصمة الاوغندية. ومن المقرر ان تعين اوغندا قريبا قائما بالاعمال في السودان سيمارس مهامه في السفارة الكينية في الخرطوم. واتفقت الخرطوم وكمبالا في سبتمبر الماضي على استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بينهما منذ ,1995 وتتهم كل دولة الاخرى بدعم المتمردين المعارضين لحكومتيهما.