قالت الولايات المتحدة ان 15 دولة افريقية على الاقل تدعم موريشيوس ضد السودان من اجل الفوز بمقعد افريقيا في مجلس الامن الدولي. ومن المتوقع ان تختار الجمعية العامة التي تضم كل اعضاء الامم المتحدة ما بين المرشحين الافريقيين في اقتراع سري يوم الثلاثاء الماضي. وتقوم الولايات المتحدة بحملة ضد السودان قائلة انه مرشح غير ملائم لان الامم المتحدة تفرض عليه عقوبات ومازال مدرجا على القائمة الامريكية (للدول التي ترعى الارهاب) كما ان قواته الجوية تعرض طائرات الاغاثة التابعة للامم المتحدة للخطر عند قصفها المطارات في جنوب البلاد. وتختار عادة كل مجموعة اقليمية مرشحها باجماع الاراء. واذا لم تتفق على مرشح فان الخيار يحال الى الجمعية العامة المؤلفة من 189 عضوا. وقال ريتشارد بوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان من الواضح انه لا يوجد اجماع افريقي وان موريشيوس (مؤثرة جدا في السباق) . واضاف (نعرف انه توجد 15 دولة افريقية على الاقل اوضحت انها تؤيد موريشيوس, اوغندا في حقيقة الامر وزرعت رسالة مفصلة في نيويورك تفند ادعاءات السودان بانه مرشح بالاجماع) . ونظرا لان التصويت سري فهناك تقليد بتراجع دول عن تعهدات قطعتها على نفسها خلال المناقشات, ويقول دبلوماسيون ان موريشيوس قد تخسر اصواتا لان الاعضاء مستاءون من تدخل الولايات المتحدة في منصب اقليمي. وقال بوتشر ان الولايات المتحدة تعارض رفع عقوبات الامم المتحدة عن السودان والتي فرضت في عام 1996 لعدم تسليمه مشتبها بهم في محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك اثناء وجوده في اثيوبيا عام 1995. والان بصرف النظر عن الولايات المتحدة فان كل اعضاء مجلس الامن بما في ذلك مصر واثيوبيا يعتقدون بضرورة رفع العقوبات عن السودان. وطلبت واشنطن من مجلس الامن تأجيل اتخاذ قرار بشأن هذه القضية حتى منتصف نوفمبر. رويترز