احتشدت قوات الشرطة المصرية أمس أمام مقر الحزب الناصرى فى وسط القاهرة, وفى الشوارع المحيطة بمقر الحزب أثناء انعقاد مؤتمر تضامنى مع أحداث القدس, وحالت قوات مكافحة الشعب دون خروج رئيس الحزب ضياء الدين داود وعدد من أعضاء المكتب السياسى الى خارج المقر لحرق علم اسرائيل الأمر الذى دفع العشرات من أعضاء الحزب الى حرق الاعلام بصورة متتالية من شرفات المقر والقائها فى الشارع الذى يقع فيه المقر, ورددوا الشعارات المعادية لاسرائيل والتى تدعو النظام المصرى الى الغاء الحظر على التظاهرات الجماهيرية. ومنعت الشرطة مراسلى وكالات الانباء والصحفيين الذين حضروا المؤتمر من مغادرة المقر قبل عودة الهدوء الى المكان. واعترف ضياء الدين داود أن الحزب اخطأ عندما تأخر فى رد فعله ازاء الأحداث وقال: تداركنا الخطأ, وأضاف أن مرشحى الحزب فى انحاء مصر في انتخابات مجلس الشعب لديهم توجيهات بأن يكون موضوع القدس هو القضية الرئيسية فى كل مؤتمراتهم الانتخابية. وقد أعلن داود بدء أسبوع لحرق الاعلام اسرائيلية فى مقر الحزب فى الساعة الثانية عشرة ظهر كل يوم. وقال داود أنه مع القمة العربية التى دعت مصر إليها إذا كانت ستوفر دعم الانتفاضة وستتخذ قرارات بقطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع اسرائيل, وأنه لا داعى لهذه القمة اذا كانت من أجل احتواء المقاومة أو تسوية الأمور. وأصدر الحزب بيانا طالب فيه بتوفير ضمانات تواصل الانتفاضة وتقديم الدعم المادي والسياسى, وطرد ممثلى اسرائيل فى الأقطار العربية, ووقف كل أشكال التطبيع, والضغط على السلطة الفلسطينية حتى تفرج فورا عن المناضلين المعتقلين فى سجونها. القاهرة ـ مكتب البيان