تخطت طائرة ركاب مكسيكية مدرج مطار مدينة رينوزا الحدودية الشمالية بعد ان تحول إلى بحيرة بفعل الأمطار الغزيرة, وارتطمت بمنازل وسيارات وقتلت ستة أشخاص وأصابت 11 آخرين بجروح قبل ان يتمكن ركابها الـ 83 وطاقمها من القفز من نوافذها. وصرح الجاندرا جونزاليس الناطق باسم شركة الطيران ان الطيار نجح في الهبوط الآمن وأوقف مكابح الطائرة إلا ان المياه عاقت التوقف ودفعت الطائرة إلى الجنوح خارج الممر. وصرح متحدث باسم الصليب الاحمر في بلدة رينوسا في ولاية تاموليباس قرب الحدود الامريكية لمحطة اذاعة محلية بان ستة اشخاص على الارض قتلوا واصيب ما يصل إلى 11 اخرين. وأضاف المتحدث باسم شركة طيران ايرومكسيكو التي تديرها شركة سنترا المملوكة للحكومة ان القتلى كانوا على الارض وان الحادث لم يسفر عن مقتل اي راكب. مشيرا إلى ان خمسة ركاب وأحد افراد الطاقم اصيبوا بجروح طفيفة ونقلوا إلى مستشفيات قريبة. فيما تم اسعاف 60 راكبا وأربعة من أفراد الطاقم من جروح طفيفة. وقال انه كان يوجد 83 شخصا على متن الطائرة . واوضحت التقارير الاذاعية المبدئية ان الطائرة كانت تحمل 100 شخص. وقال متحدث باسم المطار ان الحادث نجم عن الامطار الغزيرة. واوضح توفيق سالم مدير الحماية المدنية في تاموليباس ان الطائرة سقطت على منازل قرب مدرج المطار. واجتاحت امطار غزيرة ورياح شديدة خليج المكسيك على مدى الايام القليلة الماضية بسبب الاعصار كيث . وقال راؤول جالفيز وهو احد ركاب الطائرة التي كانت متجهة من مكسيكو سيتي إلى تاموليباس للاذاعة المحلية ان عدة اشخاص اصيبوا. واضاف كانت تمطر بغزارة عندما هبطت الطائرة وتجاوزت مدرج المطار..قتل اشخاص في سيارات صدمتها الطائرة وهم ينقلون الجرحى إلى المستشفيات. وهذا ثالث اسوأ حادث طيران في المكسيك خلال الاثني عشر شهرا الماضية. وسقطت طائرة لشركة ايروكاريبي في ولاية تشيباس بجنوب المكسيك في التاسع من يوليو الماضي مما ادى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 19 شخصا. وفي نوفمبر من العام الماضي سقطت طائرة من طراز دي سي 9 من شركة تايسا المفلسة مما أدى إلى مقتل 18 شخصا رويترز
