افاد ناطق باسم الامم المتحدة ان نظام الرئيس الجديد فوييسلاف كوستونيتشا في بلجراد لا يمكنه ان يشغل اوتوماتيكيا مقعد يوغسلافيا الشاغر في المنظمة الدولية. وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة اعتبرت في 22 سبتمبر 1992 مقعد يوغسلافيا شاغرا بعد تفكك الاتحاد اليوغسلافي السابق. واشار الناطق باسم الامم المتحدة فرد ايكارد ان (الجمعية العامة قررت ان جمهورية يوغسلافيا الاتحادية لا يمكنها ان تشغل اوتوماتيكيا مقعد جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية) . ورفضت كرواتيا وسلوفينيا والبوسنة ومقدونيا التي انفصلت عن يوغسلافيا في 1991 و,1992 طلب جمهورية يوغسلافيا الاتحادية المؤلفة من صربيا ومونتنيجرو لشغل هذا المقعد. وتصر هذه الجمهوريات اليوغسلافية الاربع التي تقدمت بطلبات ترشيح لتصبح دولا اعضاء جديدة على ان تفعل بلجراد الشيء نفسه. وشدد ايكهارد ان (يوغسلافيا القديمة لا تزال عضوا (في الامم المتحدة). المقعد لا يزال هنا مع الاسم القديم مدون على المقعد والعلم السابق يرفرف امام مبنى الامم المتحدة) . ويمكن لممثل حكومة بلجراد فلاديسلاف يوفانوفيتش دخول مبنى الامم المتحدة وعقد مؤتمرات صحافية داخله لكن لا يمكنه المشاركة في اعمال الجمعية العامة او في لجانها. وقال دبلوماسي ان الخلاف على هذا المقعد بين الجمهوريات الاربع الجديدة وجمهورية يوغسلافيا الاتحادية يشمل تقاسم الممتلكات المالية وسفارات يوغسلافيا السابقة. أ.ف.ب