اتسعت دائرة الترحيب العربي رسميا وشعبيا بدعوة الرئيس المصري حسني مبارك لعقد القمة العربية الطارئة يومي 21 و22 اكتوبر الجاري لمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني, ووقف تدنيس جيش الاحتلال للمسجد القدسي, ودفاعا عن عروبة القدس. وذكرت وكالة الانباء السعودية ان ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز اجرى محادثات هاتفية مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت القمة العربية. واوضحت الوكالة ان الامير عبد الله تلقى اتصالا من الرئيس مبارك (تم خلاله التشاور حول مؤتمر القمة العربية المقترح عقده قريبا) لتدارس الوضع في الاراضي الفلسطينية. واضاف المصدر ذاته ان الامير عبدالله والرئيس مبارك تطرقا ايضا الى (الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة جراء الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني والتي تلت الممارسات الاستفزازية الاسرائيلية في القدس الشريف) في اشارة الى زيارة زعيم اليمين الاسرائيلي ارييل شارون للحرم القدسي في 28 سبتمبر الماضي. وتلقى الشيخ جابر الاحمد الصباح امير الكويت رسالة من مبارك تتضمن الدعوة للمشاركة في القمة, واعرب امير الكويت عن قبولها. واكد عبدالاله الخطيب وزير الخارجية الاردنى اهمية الاعداد الجيد للقمة العربية المقبلة. وقال الخطيب انه يجب ان يكون هناك توافق عربى شامل على كيفية هذا الاعداد وجدول الاعمال وكل المسائل المتعلقة بالقمة وبمؤتمر وزراء الخارجية العرب المقرر عقده فى التاسع عشر من هذا الشهر. واضاف فى تصريحات للصحفيين ان القمة ليست هدفا لذاتها ولكنها وسيلة لتحقيق وبلورة موقف عربى لمواجهة تطلعات المرحلة المقبلة وتوفير الدعم للمفاوض العربى وتحسين موقف افضل له مما هو عليه الوضع حاليا.. وتبنى الية عمل لمواجهة التطورات الخطيرة وتوفير الرد العربى للتحديات الراهنة. واكدت السلطة الفلسطينية على لسان حسن عصفور وزير شئون المنظمات اهمية القمة لمواجهة تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية. وقال يوسف المقدم سفير تونس بالقاهرة فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط ان تونس رحبت بعقد القمة وأكدت استعدادها لبذل الجهود لانجاحها. ووصف المقدم القمة بأنها تأتى فى مرحلة دقيقة من مراحل عملية السلام وتمادى اسرائيل فى عدوانها على المقدسات وتحديها لقرارات الشرعية الدولية ورفضها الالتزام بمبدأ الارض مقابل السلام. وقد سيطرت أخبار القمة العربية على الشارع العربى وخرجت المظاهرات فى العالم العربى والاسلامى تطالب بوضع حد لنزيف الدم الذى جرى فى الاراضى الفلسطينية على يد الجيش الاسرائيلى والعصابات الصهيونية المسلحة بايعاز من المسئوليين الاسرائيليين وعلى رأسهم ارييل شارون, زعيم الليكود اليمينى المتطرف. وحيا نايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مجددا دعوة الرئيس حسنى مبارك لعقد قمة عربية فورا بدلا من تأجيلها الى شهر يناير المقبل. وقال حواتمة فى تصريح له فى دمشق ان هذه ساعة الحقيقة أمام العرب دولا وشعوبا ولابد من استغلالها. وفي تقرير لها وصفت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية القمة الطارئة بأنها قمة الكرامة العربية في مواجهة الصلف الاسرائيلي, قمة التضامن في مواجهة المحن, وقمة العمل المشترك لتصحيح مسيرة السلام. الوكالات