أوردت قناة فلسطين الفضائية تفاصيل اضافية لقضية استشهاد الطفل الفلسطيني محمد يوسف ابن الاثنى عشر ربيعا وهو من سكان خان يونس الذى اخترقت رصاصات العدو الاسرائيلى صدره, فقالت على لسان والدة الطفل الشهيد ان ابنها الشهيد محمد يوسف أبو عاصم كان يذهب دائما الى مفرق الشهداء بالقرب من مستوطنة نتساريم اليهودية يقارع اليهود بالحجارة كغيره من الأطفال. وقد أفزعه شدة القصف اليهودى واستخدام الطائرات والصواريخ من قبل اليهود وأفزعته حادثة استشهاد محمد الدرة التى لاتزال وستبقى ماثلة فى الأذهان فكان يصر على قصف اليهود بالحجارة وكان يهرب من أبيه لالقاء الحجارة مثل باقى الأطفال الفلسطينيين. وأضافت والدة الطفل الشهيد أن ابنها كرر المحاولة ثلاث مرات وفى اليوم الذى استشهد فيه استعطفها لكى يخرج للشهادة واخذ يستحلفها بالله لكى تسمح له بالذهاب لأنه يطلب الشهادة.. وقال لها بالحرف الواحد (يا أماه أريد أن أموت شهيدا) فقالت له امه (خذنى معك فقال لها, ماذا تفعلين؟ قالت, أناولك الحجارة, قال لا ابق فى البيت لترعى أخوتى الصغار. فسمحت له أمه بالذهاب وقالت له اذهب ستر الله طريقك.. فصعد الطفل الشهيد الى سطح المنزل واخذ يكتب شعارات موجودة حتى الآن على جدران المنزل منددة باليهود ثم اغتسل وصلى الفجر وبعد شروق الشمس توجه مع رفاقه لالقاء الحجارة على جنود الاحتلال الاسرائيلى الذين صوبوا اليه نيرانهم بوحشية فلقى شرف الشهادة. أ.ش.أ