تباينت ردود الفعل في أجزاء الاتحاد اليوغسلافي (السابق) حيال الأحداث الجارية, ففي حين أشار رئيس الجبل الأسود ميلو ديوكانوفيتش مساء بانتصار مواطني صربيا والمعارضة الديمقراطية الصربية, على آخر ديكتاتورية في اوروبا, ساد عدم المبالاة في كوسوفو على الصعيد الشعبي لكن قادة الاقليم اعتبروا ان ميلوسيفيتش انتهى. وقال ديوكانوفيتش الخصم اللدود لسلوبودان ميلوسيفيتش, في تصريح وزعته وكالة مونتناكس فاكس للانباء احيي مواطني صربيا والمعارضة الديمقراطية الذين تمكنوا من تحويل طاقتهم الايجابية الهائلة التي تراكمت خلال سنوات الى انتصار على آخر ديكتاتورية في اوروبا. واضاف رئيس الجبل الأسود ان هذه الديكتاتورية التي استمرت عشر سنوات في جمهورية يوغسلافيا الاتحادية اساءت كثيرا الى الجميع في المنطقة والى الشعب الصربي في المقام الاول. واشاد ديوكانوفيتش بتصرف الشرطة والجيش اللذين رفضت اكثريتهم العظمى الانصياع للديكتاتورية, ملمحا بذلك الى ميلوسيفيتش. وقال ان مونتينيجرو الديمقراطية هي اليوم على غرار العالم الديمقراطي بأجمعه, مع صربيا المحررة. وفي المقابل أفادت الأنباء الواردة من اقليم كوسوفو الخاضع للادارة الدولية تشير إلى ان رد الفعل جاء أشبه باللامبالاه, وأبدى كثير من الناس عدم اكتراثهم بالحدث قائلين ان الاطاحة بميلوسيفيتش لن تمثل أي فارق, لكن عددا من القادة السياسيين في الاقليم اعربوا عن اعتقادهم ان ميلوسيفيتش (انتهى) بعد الانتفاضة الشعبية. وقال قائد الصرب في شمال الاقليم اوليفر ايفانوفيتش في اتصال هاتفي ان ميلوسيفيتش انتهى. وبدوره, اوضح المتحدث باسم الكنيسة الارثوذكسية في كوسوفو الاب سابا جنجيتش سنكتشف بلجراد حرة غدا انها بداية عصر جديد من الديمقراطية والسلام. واعتبر الاب سابا انه برحيل ميلوسيفيتش, سيتحسن وضع الصرب في كوسوفو وستتمكن الحكومة اخيرا من القتال من اجل نيل حقوقنا. الوكالات