تستعد غانا لاجلاء لاجئيها من ليبيا في أعقاب اتهامات نيجيريين عادوا للبلاد متشددين ليبيين بارتكاب مجازر في صفوفهم. ووصل نحو ثلاثة الاف نيجيري فارين من حملة صارمة في ليبيا على المهاجرين من غرب افريقيا المقيمين بصورة غير مشروعة الى وطنهم الليلة قبل الماضية في اول عملية اجلاء لهم تنظمها حكومتهم. وعرض التلفزيون النيجيري الرسمي مشاهد للعائدين وهم يصفون اعمال قتل وضرب تعرض لها المهاجرون على ايدي مواطنين ليبيين عاديين. وقال رجل للتلفزيون فقدت صديقا وفيا بسبب المعاملة السيئة التي لاقيناها هناك. واعفى الكثيرون حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي من المسئولية والقوها على عاتق شبان ليبيين متشددين. وقال رجل: القذافي لم يعط احدا موافقة على قتل اي افارقة سود لكن الشبان هم الذين انغمسوا في ممارسة القتل. وذكر التلفزيون ان نحو 1000 نيجيري ما زالوا في ليبيا في انتظار نقلهم الى وطنهم. وكان المتحدث باسم الرئيس النيجيري اولوسيجون اوباسانجو صرح الاسبوع الماضي بان الحكومة ستعيد آلافا من النيجيريين قال انهم يعيشون بصورة غير قانونية في ليبيا وسط ظروف تشكل خطرا عليهم. واضاف ان كثيرا من الذين تأثروا بالحملة الليبية كانوا ضالعين في انشطة غير مشروعة. واشار النيجيريون العائدون الى حصول مجازر واسعة النطاق بحق النيجيريين في عدد من المدن الليبية في نهاية سبتمبر فيما تقوم السلطات بعملية واسعة ضد الافارقة المقيمين بشكل غير شرعي. ورفضت السفارة الليبية في نيجيريا الادلاء باي تعليق حول هذه الاتهامات. إلى ذلك اعلن نائب وزير خارجية غانا جوزف لاريا ان وزير الامن في بلاده كوفي توتوبي كاكاي توجه الخميس الى ليبيا لتحضير عودة رعايا غانا الذين يريدون مغادرة ليبيا. واوضح ان وزير الامن غادر اكرا الاربعاء متوجها الى طرابلس على رأس وفد من ثمانية اشخاص. وتأتي هذه الزيارة اثر حوادث عنيفة وقعت في مطلع سبتمبر بين ليبيين ورعايا من افريقيا السوداء بينهم سودانيون وتشاديون ونيجيريون. وقد اوقعت هذه المواجهات عشرات القتلى وتعرض العديد من الاجانب للنهب كما تم تخريب سفارة النيجر كليا في طرابلس.