ذكرت مصادر حكومية لـ (البيان) ان لبنان سيثير مسألة الوجود الفلسطيني المسلح في مخيماته اثناء القمة العربية الطارئة في 21 و22 الجاري. وتنقل عن رئيس الوزراء سليم الحص انه ابلغ الموقف الى سفير مصر لدى لبنان عادل الخضري اثناء تسلمه منه امس دعوة للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب في 19 و20 الجاري. وعلم ان الحص كوزير للخارجية كان قد وضع سبعة سفراء عرباً زاروه خلال اليومين الماضيين في اجواء الموقف اللبناني الداعي الى معالجة جماعية لقضية السلاح الفلسطيني في لبنان: (حتى لا يتحول مرة أخرى الى ذريعة تتحجج بها اسرائيل للقيام باعتداءات جديدة على اللبنانيين والفلسطينيين معاً في لبنان) . وافاد مصدر عسكري رفيع لـ (البيان) ان السلطات اللبنانية تعاملت (بكل هدوء وذوق مع التظاهرات المسلحة التي سادت بعض المخيمات خاصة مخيم عين الحلوة, الاسبوع الماضي, وذلك اثباتاً منها لشعورها التضامني مع الشعب الفلسطيني في الداخل وانها تغاضت عن التصريحات العنترية لقادة الميليشيات منير المقدح) . واوعزت الخارجية الى الجهات الامنية امس اعداد ملف كامل عن الجوانب الامنية والعسكرية المرتبطة بالوجود الفلسطيني سواء لجهة تقيد حجم الاسلحة المتواجدة في المخيمات ونوعيتها, والتجاوزات. بيروت ـ وليد زهر الدين