ذرف الارهابي ارييل شارون أمس دموع التماسيح بزعمه تأثره لمشهد اغتيال الشهيد الطفل محمد الدرة بين يدي والده لكنه دافع مجددا عن زيارته الاستفزازية وتدنيسه الحرم القدسي الشريف. وصرح شارون بأنه ناقش زيارته للحرم القدسي الشريف مع مسئولي الشرطة والامن الاسرائيليين قبل ان يقوم بها. وقال شارون لشبكة ايه.بي.سي. التلفزيونية الامريكية لهذا لا ارى اي مشكلة هنا وان كنت اشعر بالأسف بالنسبة للخسائر في الارواح سواء كانت من العرب او اليهود. اشعر حقا بالاسف. وصرح شارون بأنه تأثر بشدة لاستشهاد الصبي الفلسطيني البالغ من العمر 12 عاما (محمد الدرة) الذي قضى بين يدي والده بعد ان حاصرتهما النيران في طريق قرب مستوطنة نتساريم الاسرائيلية في قطاع غزة. ودافع شارون مجددا عن حقه في زيارة موقع الحرم القدسي قائلا انه من واجبه كيهودي واسرائيلي ونفى انه طلب مرافقة الف فرد من قوات الشرطة والامن له. وقال في اشارة واضحة لانتقاد اولبرايت للزيارة علينا ان نتطلع الى الامام الآن لا ان نلقي اللوم فهذا لن يفيد في شيء بل على العكس ستكون نتائجه سلبية. وصرح شارون بأن وزيرة الخارجية الامريكية والمسئولين الاخرين الذين انتقدوا زيارته وقعوا في شرك الدعاية الفلسطينية الكاذبة.