ذكرت منظمة السلام الاخضر العالمية المعنية بشئون البيئة وقضاياها ان 40 فى المئة من احتياطيات المياه الجوفية فى دولة الكويت ملوثة بسبب الاثار الفادحة التى خلفها الغزو والاحتلال العراقى للبلاد عام 1990. وقال المدير التنفيذى للمنظمة غير الحكومية برتراند شارير لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان ممثلين عن منظمته قاموا بزيارة الكويت واعدوا تقريرا حول اكبر كارثة بيئية فى التاريخ والمتمثلة فى قيام القوات العراقية قبل اندحارها باضرام النيران فى اكثر من 700 بئر نفطية كويتية مما تسبب فى حدوث كارثة غير مسبوقة فى التاريخ. وتسببت حرائق ابار النفط الكويتية فى خلق سحب سوداء خيمت على البلاد لعدة شهور مسممة الهواء وممتدة باثارها الى جميع الكائنات الحية فى المنطقة بتربتها وهوائها. وقال شارير ان التقرير يكشف ان الخليج العربى شهد سكب اكبر كمية من النفط المراق فى البحر فى تاريخ الصناعة النفطية بعد ان بلغت كميات النفط المهدرة نحو عشرة ملايين برميل اى ستة اضعاف الرقم القياسى المسجل السابق والذى تم تسجيله اثر كارثة سابقة تعرف باسم كارثة اموكو كاديز. واكد ان ما سبق تسبب فى تلوث 40 فى المئة من المياه الجوفية العذبة المتوفرة فى دولة الكويت. كونا