وصف المهندس حمد عبدالله المري رئيس البلدي القطري الدورة الثالثة للمجلس بموسم الغرس وقال في كلمة افتتح بها أعمال المجلس ان العام المقبل سيكون عام جني الثمار. وفيما أشار الرئيس إلى تركيز البلدي على قضايا الناخبين في دوائرهم حاصرت توصيات لجنة العزب أصحاب الحلال ووضعت شروطا تضيق عليهم بدلا من التوسعة ومن جانبه دعا سعد النعيمي الأعضاء إلى الاستغفار عن القسم الذي أدوه خلال بدء المجلس بعد ان فشلوا في تحقيق طموحات الناخبين وطالب النعيمي المسئولين بالتدخل كما وقف الأعضاء بشكل جماعي ضد اقتراح تقدم به ناصر الدوسري حول تنظيم المناقشات. واعتبر ناصر بوكشيشة ان الاقتراح ينقل البلدي من مجلس منتخب إلى مجلس عسكري ولفت محمد منصور الشهواني إلى ان الاقتراح يسلبنا حق الكلام, مشيرا إلى أنه الحق الوحيد المتاح وقال الشهواني: نحن مجلس أقوال وليس أفعالاً وقال: أقل ما نمارسه هو الكلام حتى لا نصاب بالكبت والإحباط. ومن جانبه حذر السليطي من مرور مدة المجلس دون انجاز المقر الدائم للبلدي, وأبدي أعضاء تخوفهم من نص توصيات لجنة وضع معايير تسمية الشوارع على اعطاء أهل المناطق حق المشاركة في التسمية إلى تفجير الخلافات وخلق المشاكل. الدوحة ـ البيان