قالت الصحف الرسمية المصرية امس ان الحكومة الاسرائيلية افتعلت المواجهات الدموية في الاراضي الفلسطينية لارغام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قبول تسوية في المفاوضات مع اسرائيل. واوردت صحيفة (الاهرام) ان (التحرك الارهابي الذي قام به شارون وادى الى وقوع تظاهرات دامية واجهتها القوات الاسرائيلية بالصواريخ والقنابل المطاطية لا يعني في النهاية غير شيء واحد هو محاولة فرض الاتفاق بالقوة على عرفات ولو كان الثمن اشعال حرب دينية في المنطقة) . وشددت (الاخبار) على ان (زيارة (شارون) تمت بمعرفة (رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود) باراك كوسيلة للضغط على الفلسطينيين ومن اجل قبول الاقتراحات التي يطرحها بشأن القدس) . وادت المواجهات الدامية بين الفلسطينيين والاسرائيليين في اعقاب زيارة زعيم حزب الليكود اليميني ارييل شارون الى الحرم القدسي الخميس عن مقتل 57 شخصا في القدس والاراضي الفلسطينيية واسرائيل. واضافت (الاخبار) عندما (تفجر الموقف واندلعت انتفاضة القدس تعمد باراك مواجهتها باشد الوسائل عنفا ليضغط على السلطة الفلسطينيية) . وتساءلت (الاهرام) هل (تريد اسرائيل من وراء مثل هذا التصعيد الغاشم في التعامل مع الشعب الفلسطيني ارضاخ سلطته الوطنية الشرعية وقبول شروط الاستسلام المفروضة على مائدة المفاوضات الان؟) . واوردت (الاخبار) كاريكاتورا لباراك يصوره بملامح هتلر, منددة بقيام (الكلاب المسعورة من جنود الاحتلال بفتح النار على الفلسطينيين العزل) . أ.ف.ب