حمّل سليم حسن ابوسلطان القنصل الفلسطيني العام في دبي الكيان الصهيوني مسئولية ما يجري داخل الاراضي الفلسطينية والقدس المحتلة, وقال: ان موقف الشعوب العربية متقدم كثيرا على موقف قادتها, داعيا إلى فتح الحدود مع كيان العدو وفتح باب الجهاد من اجل تحرير الاقصى. واشاد القنصل الفلسطيني في مؤتمر صحفي عقده امس بمقر القنصلية بدبي بالمواقف الشجاعة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الموالية لقضايا الشعب العربي وخاصة ما يتعلق بتحرير القدس, وقال: كنت دائما احس من خلال اللقاءات التي ارافق فيها عرفات مع صاحب السمو رئيس الدولة بالصرخة والنداء الدائم الذي كان ينادي به سموه العرب لعقد قمة يتباحثون من خلالها بشئون الامة وما آلت اليه. واكد ابوسلطان الحاجة الملحة إلى عقد مثل هذه القمة في الوقت الحالي مشيرا إلى دعوة الرئيسين السوري بشار الاسد والمصري حسني مبارك امس الاول إلى عقدها وإلى تأكيد عرفات والملك عبدالله الثاني على ضرورتها خلال اجتماعهما الاخير في عمان, كما اكد بقوله: ليس المطلوب مؤتمر قمة يصدر بيانات وخطبا وانما وقف مباشر للعلاقات التي بدأت اسرائيل قطعها, والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني عبر دعمه بما يؤمن صموده في وجه هذه الآلة العسكرية المتغطرسة والغاشمة. واضاف: ان مواقف الشعوب العربية متقدم كثيرا على مواقف قادتها ورأينا ما دعت اليه بعض القيادات الشعبية من فتح لباب التطوع للجهاد, مؤكدا ان مظاهرات عمان والبقعة والمظاهرات الطلابية في مصر والاسكندرية, وفي مختلف بقاع الوطن العربي ما هي إلا تعبير عما وصلت اليه الشعوب العربية من احباط تجاه قضية القدس. ونفى القنصل الفلسطيني وجود اي معلومات تشير إلى اتفاقات لوقف اطلاق النار أو اجتماعات بين الطرفين من اجل ذلك, وقال: مازالت الاحداث جارية ولم يحدث حتى هذه اللحظة اي تغيير. واشار سلطان ابوسليم إلى ان الاتحاد الاوروبي رأى انه يجب ان يتخذ موقف تجاه هذه الاعتداءات الاسرائيلية فجاء ذلك في اكثر من تصريح لشيراك عندما اشار إلى سبب الاحداث وحمّل اسرائيل مسئولية ذلك, مرة عندما قال ان تعبير الشعب عن غضبه لا يجابه بالدبابات, وردا على سؤال حول مواقف الفصائل الفلسطينية وتصريحاتها, اشار الفاهوم إلى ما اجاب به خالد الفاهوم على ذلك بقوله: سئمنا التصريحات والخطب والمطلوب ممن يصدر تلك التصريحات ان ينزل إلى داخل فلسطين ويتصدى مع السلطة لرصاص اسرائيل. واكد القنصل العام في دبي على الحقوق الفلسطينية والسيادة الكاملة للفلسطينيين على القدس نافيا اية علاقة تربط العدو اليهودي بهذه المنطقة, مشيرا إلى ان ما اقنع به احبار اليهود الغرب المسيحي بان فلسطين وطن قومي لهم ما هو الا فرية وكذبة مشيدا بمواقف الكنيسة الارثوذكسية وتصريحات مندوبها الاخيرة في القدس والتي تدين وتشجب بشدة الاعتداءات الاسرائيلية على القدس لبلورة موقف يعتبر مساندا لاهل فلسطين في هذه المرحلة, وقال: القدس وكنيسة القيامة ليستا مسئولية الفلسطينيين وحدهم وانما مسئولية العالم العربي والاسلامي والمسيحي. كتب منير الطيراوي