شجب زعيم الليكود الارهابي ارييل شارون ما وصفه بالانتقادات الامريكية والفرنسية الوقحة لزيارته الاستفزازية للحرم القدسي الشريف نافيا مسئولية هذه الزيارة عن تفجر المواجهات. وقال شارون لراديو اسرائيل (ليس لي دور في اثارة طبيعة الشر في البشر) واتهم الفلسطينيين وبعض نواب الكنيست من عرب اسرائيل بالمساعدة في اذكاء نيران الاضطرابات. ورفض زعيم حزب ليكود اليميني الاتهامات التي قالت انه كان يمكن تجنب اراقة الدماء لو لم يزر الحرم ووصفها بأنها (عرض غير صحيح للموقف) . وقال (بدأت هذه الامور قبل زيارتي بنحو عشرة أيام... الموقف مشحون اساسا منذ اجتماع كامب ديفيد) . وتجاهل شارون سؤالا عما اذا كان سيقوم بالزيارة لو علم انها ستثير هذه الاضطرابات. وقال (من حق كل يهودي أن يزور جبل المعبد... يجب أن يكون هذا جزء من أي اتفاق سلام. جبل المعبد هو أقدس مكان بالنسبة لليهود) . وتابع (بوسع كل مواطن اسرائيلي.. من اليهود والعرب أن يزور أي مكان. اننا نعيش في بلد حر) . وشجب الارهابي شارون الانتقادات الامريكية للزيارة التى قام بها الخميس الماضي الى المسجد الاقصى وذلك في رسالة وجهها الى وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت. واكد مسئول فى الخارجية الامريكية ان اولبرايت تلقت من شارون هذه الرسالة التى حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها. وقال شارون فى رسالته ان الملاحظات التى تشير الى ان زيارته هي التي فجرت اعمال العنف الدامية ملاحظات (خاطئة) وهي تستند الى (حملة التشهير) التى قام بها الفلسطينيون. واضاف (انني اشعر بالاسف الشديد واجد من غير المقبول على الاطلاق ان يكون المتحدث باسمكم سارع الى الاعلان بشكل خاطيء ان زيارتي الى جبل الهيكل ربما تسببت فى التوتر واندلاع اعمال العنف والاضطرابات). وكان المتحدث باسم الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر اعلن الجمعة الماضي (كنا نشعر بالقلق ان تؤدي زيارة شارون لهذا الموقع الى خلق اجواء من التوتر وهذا ما حدث) . كما اعلنت اولبرايت نفسها من باريس ان الزيارة (لم تكن بناءة على الاطلاق) وشاركتها فى هذا الموقف دول عديدة اخرى في العالم بينها فرنسا واسبانيا. وقال شارون في رسالته ان (الحملة الدعائية الفلسطينية ترمي الى الضغط على اسرائيل والولايات المتحدة لتقديم تنازلات اضافية تحت تهديد اثارة العنف) . واضاف (ليكن واضحا ان زيارتي الى (جبل الهيكل) لم تكن السبب فى اثارة موجة العنف الحالية) . وجاء في بيان أصدره حزب الليكود بزعامة شارون عقب اجتماع له الليلة قبل الماضية ان (الليكود يرفض التدخل الوقح من جانب جهات أجنبية في الشئون الداخلية لاسرائيل) , في اشارة إلى الولايات المتحدة وفرنسا. وهاجم شارون أيضا شخصيات إسرائيلية رسمية وجهت له انتقادات لدوره في إشعال العنف في المنطقة ومن بينها شلومو بن عامي وزير الخارجية بالانابة ويوسي بيلين وزير العدل. وقال شارون في البيان (إنني مندهش وأشعر بالعار لكوني إسرائيليا عندما يشارك (هذان الوزيران) في التحريض الفلسطيني المجنون مرة أخرى) . الوكالات