ذكرت صحيفة (الاتحاد) الاسبوعية العراقية امس ان السلطات السورية سمحت بدخول الصناعيين العراقيين في القطاع الخاص الى اراضيها, بعد ان كان ذلك مقتصرا على التجار فقط. ونقلت الصحيفة التي يصدرها اتحاد الصناعات العراقي, عن مصادر مطلعة قولها ان هذه الخطوة تهدف الى (توثيق وتعميق الصلات الصناعية بين الصناعيين العراقيين ونظرائهم السوريين تمهيدا لاقامة مشاريع مشتركة تخدم مصلحة القطرين الشقيقين) . ولم تذكر الصحيفة اي تفاصيل اخرى حول هذه التسهيلات, الا انها اضافت ان (الايام المقبلة ستشهد فتح منافذ السفر لجميع العراقيين الراغبين في السفر الى سوريا) . كان اعيد فتح الحدود بين البلدين الجارين منذ اكثر من عامين. وقد شهدت العلاقات التجارية منذ ذلك الحين تطورا تمثل في ابرام عقود في اطار مذكرة التفاهم (النفط مقابل الغذاء) بين العراق والامم المتحدة وفي مساهمة القطاع الخاص السوري في تأمين احتياجات الاسواق العراقية من مختلف البضائع واعتماد الموانئ السورية منافذ لوصول الشحنات التي يتعاقد عليها العراق. وذكرت صحيفة (الاتحاد) ان قيمة العقود التي وقعها العراق مع سوريا في اطار برنامج (النفط مقابل الغذاء) بلغت حتى الآن 500 مليون دولار. وكان نائب رئيس الوزراء طارق عزيز زار دمشق الاسبوع الماضي والتقى الرئيس السوري بشار الاسد, بينما اجرى وزير الصناعة السوري احمد الحمو في بغداد محادثات مع العديد من الوزراء العراقيين استهدفت تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات. وأفادت أنباء صحفية بأن شركة الخطوط الجوية العراقية قررت اعادة فتح مكتبها فى دمشق بعد اغلاق استمر عشرين عاما. ونسبت صحيفة (العرب اليوم) الاردنية الى مصادر وصفتها بأنها مطلعة القول أيضا فى هذا الصدد (ان الجانبين العراقى والسورى اتفقا على أن يتولى المكتب مهمة ترتيب سفر المسئولين العراقيين عبر دمشق الى أنحاء العالم على الطائرات السورية) . واضافت الصحيفة القول ان دمشق تعتزم تعيين دبلوماسى رفيع المستوى على رأس شعبة رعاية مصالحها فى العراق والتى سيتم افتتاحها قريبا تحت العلم الجزائري. أ.ف.ب, ق.ن.أ