رحب وزير الاعلام الكويتي الدكتور سعد بن طفلة العجمي بالرحلات الجوية العربية والدولية الى بغداد مؤكداً تأييد بلاده لرفع المعاناة عن الشعب العراقي, وقال ان لا علاقة للكويت بالعقوبات المفروضة على العراق, مستدركاً بمطالبة العراق تنفيذ القرارات الدولية كشرط لرفع المعاناة فوراً, فيما حمل وزير الشئون الخارجية سليمان ماجد الشاهين العراق مسئولية الحصار معتبراً ان الرحلات الجوية محاولة سلبية وفاشلة لكسر الحظر الجوي. وقال ابن طفلة رداً على الصحفيين اثر اجتماعه مع نظيره المصري صفوت الشريف مساء امس الاول ان الكويت دائماً مع رفع المعاناة عن الشعب العراقي مشيرا الى انه تم خلال الاجتماع مع الشريف التأكيد على ضرورة تطبيق العراق لقرارات الشرعية الدولية والتزامه بقرارات مجلس الامن الخاصة بحرب تحرير الكويت حتى ترفع عنه العقوبات الدولية. وردا على سؤال حول طائرات توجهت الى بغداد خلال الايام الاخيرة قال العجمى اذا كانت هذه الطائرات قد توجهت بغرض تقديم المساعدات الانسانية فأهلا وسهلا بها ونحن مع تقديم هذه المساعدات مشيرا الى المعونات الانسانية التى تقدمها الكويت الى شعب العراق. وحول ضرورة عقد قمة عربية مرتقبة قال وزير الاعلام الكويتى إن بلاده مع ضرورة عقد هذه القمة ومع التضامن العربى مضيفا ان الاتصالات مستمرة بين الاخوة العرب في هذا الخصوص. من ناحية اخرى دعا وزير الدولة للشئون الخارجية في حديث مع صحيفة الوطن السعودية امس النظام العراقى الى التعامل والتعاون مع المجتمع الدولى والقرارات الدولية. وبين الشاهين ان النظام العراقى يود ان يحصل على نتائج القرار 1248 دون ان يلتزم بتنفيذ الخطوات الواردة في هذا القرار ويريد ان يقطف الثمار دون ان يؤدى واجبه. واكد ان النظام العراقى في مأزق كبير وحقيقي ويشعر بعزلة كاملة وان فرار ابناء الشعب العراقي المستمر يدفع الآلة العراقية للتعامل بتشنج ويجعلهم يوميا يفقدون موطىء قدم. واشار الشاهين الى المحاولات العراقية الفاشلة والسلبية في المعالجة واوضح ان كسر الحصار يتم ضمن قنوات قانونية معروفة ويحتاج الى شفافية في التطبيق بدلا من كسر الحصار باسلوب سلبي معتبرا ان هبوط الطائرات في العراق يوميا يعتبر دخولا الى البيت من النافذة. واكد وزير الدولة للشئون الخارجية الكويتى ان كل خطوة عراقية باتجاه حل قضية الاسرى والمرتهنين الكويتيين في السجون العراقية ستقابلها خطوة كويتية وابدى اسفه ازاء رفض العراق المستمر وحتى هذه اللحظة الاعتراف بوجود اسرى كويتيين لديه. واشار الى امتناع العراق عن حضور الاجتماع الوحيد الذى يعقد كل شهر على الحدود العراقية والحدود الكويتية الى جانب توقفه لاسباب غير مفهومة عن حضور اجتماع اللجنة الثلاثية الذى كان يعقد مرة كل ثلاثة اشهر في جنيف بعد ان استمر لمدة ثماني سنوات متتالية. واكد الشاهين انتهاج دول مجلس التعاون الخليجى لسياسة خليجية موحدة وان لكل دولة حقاً في مساحة الحرية ودرجة التعبير للتحرك من خلالها طالما لاتتناقض مع المبادىء العامة للقرارات الخليجية المتفق عليها. من جهة اخرى ورداً على سؤال حول فتح سفارة اسرائيلية او مكاتب تمثيل لاسرائيل في الكويت اكد الشاهين رفض ذلك وقال انه امر غير وارد. وحول معاهدات الكويت الامنية مع الدول الكبرى اكد الشاهين اهمية هذه الاتفاقات للمحافظة على امن المنطقة مشيرا ان هذه الاتفاقات سوف تبقى مهمة طالما ان المنطقة مهمة للعالم ولمجلس الامن الدولى. وقال ان هذه الاتفاقيات ليست موضوعا جديدا ودولة الكويت من حقها كدولة مستقلة ان تبرم هذه الاتفاقيات طالما تشعر باحتياجها فعليا لكنها لم ترهن ارادتها لدولة واحدة بل ارادت ان تشهد العالم ممثلا في الدول الخمس الاعضاء الدائمين في مجلس الامن. كونا