اكد الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف في حديث نشرته صحيفة (ليبراسيون) الفرنسية امس ان قواته تخوض حربا للتحرير الوطني ضد روسيا. ونفى مسخادوف ان يكون النزاع الشيشاني دينيا مؤكدا انه حرب للتحرير الوطني, مشيرا إلى اعتناقهم الاسلام منذ القدم وورثوه عن اجدادهم قائلا يجب البحث عن رأس الارهاب في موسكو وليس في الشيشان وتزامنت تصريحات مسخادوف مع اعلان روسيا مقتل جنديين لها في اشتباكات جنوبي الشيشان واصابة ستة آخرين بجروح. واعتبر ان (هذه الحرب خططت لها روسيا منذ فترة طويلة. وكان لا بد ان يحدث مثل هذا التطور قبل ستة اشهر من الانتخابات الرئاسية الروسية) رافضا السبب الذي تذرعت به موسكو لشن الحرب الثانية في الشيشان في 1999 بعد النزاع الذي استمر من ديسمبر 1994 الى اغسطس 1996. وتابع (اتحدى ايا من يعتقد ان كل شيء بدأ مع هجوم داغستان من قبل مقاتلين في اغسطس ,1999 كان مجرد استعراض كما هو الامر بالنسبة للاعتداءات المريعة في موسكو واماكن اخرى في خريف ,1999 انه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي امر بهذه الانفجارات. ويجب البحث عن رأس الارهاب في موسكو وليس في الشيشان) . واضاف (نعلم اننا لن نحصل على شيء في مجابهتنا مباشرة الجيش الروسي. المهم ليس وقف هذا الجيش بل المحافظة على قواتنا. فباحتلالها بلادنا وبقاؤها عاطلة عن العمل قواتهم تضعف بينما قواتنا على العكس تقوى, ان قواتنا في كل مكان والروس يعلمون جيدا ذلك لكنهم لا يقومون باي هجوم. ان جيشهم فقد معنوياته) . واكد مسخادوف انه )يستطيع الاعتماد على حوالي 33 الف شخص بالاضافة الى زعماء الحرب وجماعاتهم) . وخلص الى القول (لكن بطريقة او باخرى فان الروس سيضطرون الى الجلوس الى طاولة المفاوضات كما في المرة الاخيرة (مع الحرص) هذه المرة على ان تتضمن الوثيقة التي سنوقعها ضمانة دولية) . وكان الكرملين ورئيس الادارة الشيشانية الموالية للروس في الشيشان احمد قديروف رفضا في 22 سبتمبر اي مفاوضات مع الرئيس الانفصالي الا للتحدث عن استسلامه. وكان مستشار الكرملين سيرجي ياسترجمبسكي اعلن (نستطيع التفاوض لكي يوقف المقاومة ويسلم الاسلحة. اما مناقشة مسائل سياسية مع مسخادوف فليس له معنى) . وعلى صعيد النزاع قال الجيش الروسي امس ان جنديين روسيين قتلا في اشتباكات جنوبي الشيشان في حين اصيب ستة اشخاص آخرون. الوكالات