تقدمت اسرائيل بمشروع صفقة جديدة عبر قناة المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية تتعهد من خلالها بالافراج عن المعتقلين الفلسطينيين من سجونها مقابل موافقة مصر على اطلاق سراح الجاسوس عزام عزام وعودته إلى اسرائيل عقب اغلاق ملفه نهائياً. وكشفت مصادر مطلعة في القاهرة, ان هناك تأكيدات مصرية تحول دون اتمام هذه الصفقة, ترتكز على قاعدة رفض مبدأ خلط الأوراق واشتباكها, ورفض أي توجه اسرائيلي للربط بين المسار الفلسطيني والعلاقات المصرية الاسرائيلية, من خلال اثارة ملفات خاصة سبق وان تم مسحها. وأكدت القاهرة لإسرائيل مباشرة وعبر الوساطة الأمريكية, ان أمر عزام قد حسمه القضاء المصري الذي يتمتع باستقلالية كاملة, وانه ليس هناك توجه لاستصدار قرار سيادي بالافراج عنه. ويرى مراقبون سياسيون ان بروز الاهتمام الاسرائيلي الكبير بالافراج عن عزام يعزز الشكوك التي تقول انه يمتلك معلومات مهمة يخشى الموساد الاسرائيلي من تسريبها. وأشار هؤلاء إلى ان واشنطن مازالت تدرس تدخلها من جديد لدى القاهرة في هذا الصدد. القاهرة ـ مكتب البيان