تمكن الجيش الفلبيني من تحرير 12 رهينة فلبينية من أصل 17 تحتجزهم جماعة أبو سياف في جزيرة جولو في حين قال تلفزيون محلي ان الرهينة الأمريكي تم نقله إلى جزيرة أخرى. وأعلن الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا أمس للاذاعة الرسمية ان 12 من الرهائن الفلبينيين الـ 16 في جزيرة جولو (جنوب) باتوا الآن في أيدي القوات المسلحة. والرهائن المحررون هم مجموعة من المبشرين المسيحيين على رأسها الأب الانجيلي وايلد الميدا كانوا قصدوا في يوليو الماضي مخيم أبو سياف للصلاة من أجل الافراج عن محتجزين آخرين. وقال استرادا: أن الجنرال انجليو رييس (رئيس الأركان الفلبيني) حادثني هاتفيا وأبلغني ان الميدا ومجموعته تم انقاذهم في بلدة ماياهي في منطقة تايباو. ولا تزال جماعة أبو سياف تحتجز الأمريكي جيفري شيلينج وثلاثة ماليزيين وفلبينيا آخر. وكان رئيس الأركان الفلبيني أعلن في وقت سابق أمس ان قواته تمكنت من تحرير الرهينة الفلبيني فرناندو سولون. وشن الجيش الفلبيني هجوما على أبو سياف في 16 سبتمبر الماضي في عملية استهدفت تحرير جميع الرهائن. وذكر تلفزيون محلي في مانيلا أمس ان أعضاء مجموعة أبو سياف فروا منذ بداية العملية العسكرية من جولو إلى جزيرة أخرى ومعهم الرهينة الأمريكي المحتجز منذ أغسطس الماضي. وأشار التلفزيون (اي بي سي ـ سي بي ان) الى ان عددا من السكان رأوا المتمردين الاسلاميين يلوذون بالفرار مع شيلينج الى سوميسيب جنوب جزيرة باسيلان التي لا تبعد كثيرا عن جزيرة جولو. وأوضح التلفزيون ان 80 عنصرا من مجموعة ابو سياف بقيادة القائد اسميلون ابيلو موجودون ايضا في جزيرة باسيلان في بلدة لانتوان. وقد هربت نحو 300 عائلة منذ وصول هذه المجموعة الى المنطقة. وكان الجيش نفى الاحد الماضي نقل الرهينة الامريكي الى باسيلان واكد انه موجود مع خاطفيه في القسم الشرقي من جزيرة جولو. أ.ف.ب ـ رويترز
