نفى فيصل الحسيني مسئول ملف القدس في السلطة الفلسطينية وجود أية اتصالات مع وزير الخارجية الاسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي لتهدئة الأوضاع المتوترة في القدس. ونفى الحسيني الأنباء التي تحدثت عن وجود مثل هذه الاتصالات, وقال: لم أقم بأي اتصال مع بن عامي في الوقت الراهن, ولكن جرت بيننا اتصالات قبل زيارة زعيم الليكود أرييل شارون للحرم القدسي الشريف من أجل منعها. وأضاف: أكدنا للوزير بن عامي ان هذه الزيارة الاستفزازية سوف تأتي بمصائب وسفك دماء ولكن للأسف لم يتجاوب معنا. وأشار إلى عدم استعداده للاتصال مع الجانب الاسرائيلي الذي لم يأخذ بعين الاعتبار تحذيراتنا السابقة من مثل هذه الممارسات الاستفزازية. وأكد الحسيني ان الممارسات الاسرائيلية القمعية في مدينة القدس وضواحيها تزيد اصرار العالم على عدم الاعتراف بسيادة إسرائيل على المدينة. وأوضح ان الزيارة الاستفزازية التي قام بها شارون للحرم القدسي الشريف تثبت ان القدس ليست خاضعة للسيادة الاسرائيلية وانما للاحتلال الاسرائيلي. وردا على اعادة تشغيل المئات من الكاميرات الاسرائيلية المثبتة داخل البلدة القديمة من قبل الشرطة قال مسئول ملف القدس ان الهدف منها هو احكام السيطرة الاسرائيلية على المدينة المقدسة. القدس المحتلة ـ البيان