قالت كوريا الجنوبية أمس انها سوف تمضي قدما في محادثات مع كوريا الشمالية والصين والولايات المتحدة للحفاظ على الاستقرار وامنها القومي في شبه الجزيرة الكورية. وقال كيم داي جونج رئيس كوريا الجنوبية ان اعادة توحيد الكوريتين سيحتاج بعض الوقت حيث ان اي اندفاع باتجاه الوحدة قد يكون له عواقب اقتصادية سلبية ومن شأنه ان يزيد حدة العداء المشترك وانعدام الثقة. وأوضح في كلمة بمناسبة الاحتفال بيوم القوات المسلحة من اجل الاستقرار يتعين المحافظة على صلابة امننا الوطني كما ان تعاوننا العسكري مع الولايات المتحدة سيبقى قويا. واضاف انه رغم ان كوريا الجنوبية والشمالية ملتزمتان بتحقيق الوحدة سلميا فان هذا الهدف قد يستغرق انجازه عدة عقود. واضاف الاسراع باعادة التوحيد سيضر اقتصادنا وسيزيد من حدة العداء المتبادل وغياب الثقة. وقال كيم ان الكوريتين وافقتا على الاحجام عن اي مواجهات خلال القمة التاريخية التي عقدت في يونيو بين زعيمي شطري شبه الجزيرة الكورية في بيونجيانج وايضا في المحادثات بين وزيري الدفاع التي جرت الاسبوع الماضي بجزيرة تشيجو في كوريا الجنوبية. وقال: في القمة شعرت ان الشمال شهد تغيرا كبيرا وانه يرغب في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة واليابان. وذكر ان التغير ادى برئيس كوريا الشمالية كيم جونج ايل الى قبول الحاجة لوجود القوات الامريكية في كوريا حتى بعد اعادة التوحيد. وتابع ابلغت كيم ان الجيش الامريكي سيساعد في منع اندلاع حرب في شبه الجزيرة الكورية كما سيكون عنصر توازن مع القوى الكبرى التي تحيط بنا وان اجابته كانت غير متوقعة. حيث قال انني تماما معك. وقال ان التغير في مواقف الشطر الشمالي انعكس ايضا في تخليه عن شرطه المسبق الدائم للحوار بين الكوريتين بان تنسحب الولايات المتحدة من الجنوب. واستطرد كيم ان الجانبين سيبحثان في مد خط تليفوني عسكري ساخن ونظام للابلاغ المشترك عن تحركات القوات ومنح حقوق لمراقبة المناورات العسكرية المهمة وذلك خلال جولة جديدة من المحادثات بين المسئولين العسكريين ستعقد في نوفمبر بكوريا الشمالية. رويترز