تصدت الشرطة الصينية لطائفة فالونجونج المحظورة التي حاولت تنظيم مظاهرة في ساحة تيان انمين بمناسبة العيد الوطني الصيني أمس وتم اعتقال نحو ألف من أتباعها, وأقرت بكين بسوء استخدام معسكرات العمل التي تقيمها ووعدت بإصلاحها. وبدأ اتباع فالونجونج الذين أعلنوا عزمهم على التظاهر منذ عدة أيام بالوصول إلى الساحة في شكل مجموعات متتالية اعتبارا من صباح أمس وهم يلوحون بلافتات ويوزعون المنشورات قبل ان توقفهم الشرطة بعنف. وهذه اكبر تظاهرة للطائفة التي تجمع بين فنون القتال والمعتقدات البوذية, منذ قررت السلطات حظرها في 22 يوليو 1999. وكانت الشرطة اخلت كليا الساحة على مدى اكثر من ساعة صباح الاحد عندما قام نحو خمسين من اتباع الطائفة تباعا باختراق الطوق الذي فرضته الشرطة والوصول الى وسط الساحة لرفع لافتات. وقد أوقفت الشرطة على الفور بعضهم بطريقة عنيفة واقتيدوا الى سيارات الشرطة في وسط الساحة وهم يرددون شعارات مؤيدة لطائفتهم. واقدمت الشرطة على ضرب امرأة تحمل طفلها بين ذراعيها.وقد نشرت اعداد كبيرة من عناصر الشرطة في الساحة تساعدها كتيبة تضم نحو 500 عسكري كانوا يهتمون اولا في فرض طوق حول وسط تيان انمين. وقد رفع الطوق في وقت لاحق لكن تظاهرات متفرقة من مجموعات صغيرة من اتباع الطائفة وغالبيتها من النساء, تواصلت. ورغم اعمال القمع القاسية المستمرة منذ اكثر ضد هذه الطائفة المتهمة بالتخطيط للاطاحة بالحكومة, لم يتمكن النظام من القضاء عليها واستئصالها. من ناحية أخرى اعترفت الصين بسوء استخدام معسكرات العمل التي تقيمها, وقالت انها تعتزم اصلاح نظام العمل بها, بدون الغائه وذلك طبقا لمسئولي الاتحاد الأوروبي عقب جولة ثانية من المحادثات في بكين. وقال جان فليكس- باجانون, الذي يترأس وفد الاتحاد, في بكين أنه فيما يتعلق بقضايا أخرى مثل اضطهاد نشطاء حقوق الانسان وعقوبة الاعدام لم يقدم الجانب الصيني حتى الان إجابات محددة. وأوضح أن الجانب الصيني أقر بوجود مشاكل في نظام إعادة التعليم في المعسكرات الذي تفرضه الهيئات الادارية وليست المحاكم. وقال: لقد اعترفوا بأن النظام خاطئ وأن ثمة سوء استخدام للمعسكرات. وذكر أن المناخ في المحادثات كان أفضل عن السابق ودافع عن حوار وأوضح أن الجانب الصيني أقر بوجود مشاكل في نظام إعادة التعليم في المعسكرات الذي تفرضه الهيئات الادارية وليست المحاكم. وقال: لقد اعترفوا بأن النظام خاطئ وأن ثمة سوء استخدام للمعسكرات. وذكر ان المناخ في المحادثات كان أفضل عن السابق ودافع عن حوار الاتحاد الاوروبي مع الصين ضد الهجوم من جانب نشطاء حقوق الانسان. وأضاف أنه كلما كانت المناقشة عامة, كلما كانوا أكثر استعدادا للمشاركة في الحوار. يذكر أن المحادثات, التي يجريها الاتحاد الاوروبي والصين مرتين في العام, جزء من حوار حول حقوق الانسان بدأ في عام 1997. أ.ف.ب د.ب.ا
