اتفقت الهند والمانيا امس على مساندة كل منهما الاخرى في محاولتهما انتزاع مقعد دائم في مجلس الامن لكنهما اختلفتا حول ملف حظر التجارب النووية. وقال كل من وزير الخارجية الهندي جاسوانت سنج ونظيره الالماني الزائر يوشكا فيشر أن بلديهما مستعدان للعب (دور قوي في مجلس أمن موسع) . وأكد الوزيران في مؤتمر صحفي مشترك في نيودلهي عقب محادثاتهما أن الهند وألمانيا لا تتنافسان على مقعد مجلس الامن ولكنهما ملتزمتان بالعمل سويا لتحقيق الديمقراطية في المنظمة الدولية. وقال فيشر: (الهند إحدى القوى الرئيسية في العالم في القرن الحادي والعشرين) إلا أن المسئول الالماني كان صريحا في اعترافه بالخلافات مع نيودلهي حول المسألة النووية حيث طالب الهند بالتوقيع على معاهد الحظر الشامل للتجارب النووية. وقال فيشر: (إن ألمانيا ملتزمة تماما بمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية وتأمل في أن توقع كافة الدول بما فيها الهند على هذه المعاهدة) . وكان رئيس الوزراء الهندي آتال بهاري فاجبايي صرح بأن الهند لن تقف في طريق وضع معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية موضع التنفيذ. وأعلنت نيودلهي بالفعل حظرا من جانب واحد على إجراء أي تجارب نووية أخرى. وتقول الهند انها تسعى للحصول على اتفاق أوسع للآراء بين الشعب الهندي بشأن هذه المسألة قبل التوقيع على المعاهدة. وعقب زيارته (قصر الرياح) واعتلائه فيلا هنديا إلى قلعة الكهرمان في اليوم الاول من زيارته للهند التي تستغرق ثلاثة أيام وتعتبر ثاني زيارة له للبلاد خلال أربعة شهور, قال الوزير الالماني (أنا منبهر حقا) . وينوب فيشر عن الرئيس الالماني يوهانيس راو في المهرجان الثقافي الالماني. وكان راو قد أجل زيارته للهند لاسباب صحية. يذكر أن فيشر طالب مؤخرا في نيويورك بحصول بلاده على مقعد دائم بمجلس الامن في الوقت الذي طالبت فيه طوكيو أيضا بوضع مماثل. د.ب.ا