تواصلت المعارك اكثر شراسة في افغانستان بغارات لطالبان التي اعلنت قوات المعارضة الشمالية انها قتلت ثمانية منها فيما ينذر وضع اللاجئين على الحدود مع طاجيكستان, بكارثة وسط نفي زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى باكستان لبحث الملف الافغاني. وشنت طائرات طالبان الليلة قبل الماضية ثلاث غارات على منطقة دارا صوف, فيما صرح متحدث باسم التحالف الشمالى بأن ثمانية من عناصر طالبان قتلوا فى اشتباك بمنطقة كونار الافغانية مؤكدا ان معارك شرسة مازالت مستمرة فى هذه المنطقة بين الجانبين. واضاف المتحدث ان قوات التحالف تمكنت من صد هجمات لطالبان فى مقاطعة سامانجان فيما تقاوم عناصر التحالف الشمالى باستماتة الهجمات المستمرة من جانب قوات طالبان فى مناطق خورام وسارباج وكاشكا مشيرا الى ان قوات طالبان تتخذ من بلدة (ايبك) قاعدة تنطلق منها لشن هذه الهجمات. وفى الوقت نفسه افادت التقارير بأن هناك نحو مئة الف افغانى يتجمعون بالقرب من حدود بلادهم مع طاجيكستان فى وضع ينذر بكارثة انسانية فيما تبذل منظمات ووكالات الاغاثة الانسانية جهودا مكثفة لمساعدة سكان منطقة هاجارجان فى القطاع الاوسط من افغانستان بعد ان ارغمت اسوأ موجة جفاف تشهدها افغانستان على مدى 30 عاما سكان هذه المنطقة لان يأكلوا من النفايات. ووفقا لهذا التقرير فان 27 طفلا ماتوا مؤخرا فى منطقة دارا صوف التى تعانى من الجفاف والغارات الجوية لطائرات طالبان. ومن جانبه اتهم الملا عبد السلام ضعيف سفير طالبان فى اسلام اباد الدول الغربية باستخدام المساعدات الانسانية لافغانستان (كسلاح للضغط السياسى) . في غضون ذلك قال مسئول كبير بوزارة الخارجية الباكستانية طلب عدم كشف هويته ردا على نبأ أوردته صحيفة جانج (الحرب) واسعة الانتشار جاء فيه أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سوف يزور البلاد (ان هذا النبأ غير صحيح) . وكانت الصحيفة الباكستانية التي أوردت هذا النبأ نقلا عن إذاعة صوت أمريكا أفادت بأن (بوتين سوف يتوجه إلى باكستان قبل بدء زيارته للهند في الثاني من الشهر المقبل) . وكان المبعوث سيرجي ياسترجيمبسكي قام بتسليم رسالة من بوتين إلى الحاكم العسكري لباكستان الجنرال برويز مشرف تضمنت (قلق وآمال) موسكو فيما يتعلق بحركة طالبان الافغانية الحاكمة ومسألة تطوير العلاقات مع إسلام أباد. الوكالات
