ذكر مسئولون في بيت الشرق ان وزير الداخلية الاسرائيلي حايم رامون والمقرب من رئيس الوزراء ايهود باراك قد اجرى اتصالا مع فيصل الحسيني مسئول ملف القدس طالبه بتهدئة الامور في مدينة القدس, كما ان ضباطا كبارا من الشرطة الاسرائيلية قد التقوا به وتقدموا له بنفس الطلب وتعهدوا ان تعمل الشرطة إلى تخفيف اجراءاتها بالمدينة وعدم التعرض للمواطنين. ويضيف هؤلاء المسئولون انه قد نقل للحسيني ان الشرطة الاسرائيلية بادرت فور اعلان شارون لزيارة الحرم القدسي الشريف, ان هناك احداثا خطيرة سوف تقع وان الفلسطينيين لن يتركوا هذه الزيارة تمر بسلام, وان هذا التقرير قد رفع إلى وزير الامن الداخلي مسئول الشرطة ووزير الخارجية بالوكالة شلومو بن عامي وانه قد ورد في التقرير ان هذه الزيارة سوف تتسبب في سقوط قتلى وليس من طرف الفلسطينيين فقط وانما الشرطة الاسرائيلية. ويرى هؤلاء المسئولون ان باراك الذي علم بهذه المعطيات فضل ان تقع المواجهات على الا يمنع شارون من زيارة الحرم, ذلك لانه هو الجهة الوحيدة المخولة بمنعه باعتباره زعيم المعارضة وعضو كنيست وهذه ليست من صلاحيات الشرطة. القدس ـ رجاء حسن
