طلب الفلسطينيون من مجلس الأمن الدولي ادانة أعمال العنف التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية بعد المواجهات التي جرت في القدس. وفي رسالة الى رئيس المجلس, اشار مندوب فلسطين الدائم في الامم المتحدة ناصر القدوة الى ان هذه الاحداث تؤثر سلبا على عملية السلام في الشرق الاوسط. وذكر ان المجلس كان اثر احداث مماثلة وقعت عام 1990 وأودت بحياة 20 شخصا, ادان اعمال العنف التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية وطلب من اسرائيل ان تحترم بحذافيرها اتفاقيات جنيف الخاصة بحماية المدنيين. واضاف القدوة يجب على المجتمع الدولي وخصوصا مجلس الامن ان يكرر اتخاذ مثل هذا الموقف ويعمل على ان تحترم القوة المحتلة التزاماتها. وقال المندوب الفلسطيني ان انسحاب القوات الاسرائيلية من الحرم المقدسي والقدس يشكل اول خطوة ضرورية لانقاذ الوضع. أ.ف.ب