اصدرت مؤسسة مصر للطيران بيانا حول مشكلة رحلة القاهرة ـ غزة والتي حدثت يوم الجمعة 7/9/2000 حيث رفض كابتن الطائرة علي مراد السماح لافراد امن اسرائيليين بتفتيش الطائرة وعاد بها إلى القاهرة, جاء فيه ان مصر للطيران استمرت في تشغيل خط القاهرة غزة منذ شهر نوفمبر 1998 وحتى الان فقد تم تسيير 188 رحلة دون حدوث اية مشكلات سوى تعرض الرحلة الاولى لخلاف حول مفهوم تفتيش الطائرة وقد تم حسم هذا الخلاف في حينه واستمر هذا التشغيل وفقا لقواعد المنظمة للتعامل مع مطار غزة دون اية مشكلات وقد تعرضت رحلة القاهرة ـ غزة يوم الجمعة 7/9/2000 لمشكلة تسبب فيها قائدها الطاير علي مراد بسبب اصراره على عدم تطبيق الاجراءات الامنية في مطار غزة, من المعروف ان الطائرة تصبح تحت سيطرة سلطات المطار فور هبوطها على ارضه وينطبق ذلك على اي مطار في العالم, يزيد على ذلك ان هناك اجراءات يختص بها مطار غزة وافق عليها الجميع. واضاف البيان: انه بالرغم من ان قطاع العمليات بالمؤسسة قد احاط جميع الطيارين العاملين على الطائرات التي تعمل على خط القاهرة ـ غزة بالتعليمات الخاصة بهذا المطار والدليل على ذلك استمرار التشغيل منذ شهر نوفمبر 1998 وحتى الان دون مشاكل الا ان تصرف الطيار علي مراد في هذه الرحلة ادى إلى حدوث توتر كان يمكن تجنبه لو التزم بالتعليمات المنظمة لذلك الا ان رغبة الطيار في احداث ضجة اعلامية تساعده في عملية ترشيح نفسه لرئاسة رابطة طياري المؤسسة ادى به إلى هذا التصرف والذي تسبب بالاضافة إلى الاساءة للمؤسسة عالميا إلى خسائر مادية ومعنوية بجانب تعرض اسم وسوق المؤسسة بغزة إلى هزة شديدة. ونظرا لخطورة هذا التصرف وحفاظا على سمعة مصر للطيران وتأمين تشغيل رحلاتها سواء إلى غزة أو إلى أي مطار آخر داخلي أو خارجي ونظرا لكون الوقائع المنسوبة للطيار علي مراد تشكل مخالفات ادارية ومالية جسيمة فقد تم احالة اوراق التحقيق إلى النيابة الادارية. ومن جانبه صرح الطيار علي مراد سكرتير رابطة طياري الخطوط الجوية المصرية وقائد رحلة غزة بانه لم يتسلم حتى الان اي قرار يفيد وقفه عن العمل أو احالته إلى النيابة الادارية. وقال علي مراد ان كل ما تسلمته هو جدول التشغيل الخاص بي وتضمن رفعي من على رحلات الطيران دون ابداء الاسباب أو التحقيق معي بشأن واقعة غزة, واضاف: كذلك وصلني شريط المرتب الخاص بي وفوجئت بنسبة خصم كبيرة وصلت إلى 90% من جملة الراتب المستحق لي عن شهر اغسطس الماضي وليس سبتمبر الذي وقعت فيه الازمة. وقد كشف الطيار علي مراد النقاب عن ان هناك خصومة شخصية بينه وبين الطيار حسن مشرفة رئيس قطاع العمليات بمصر للطيران وانه معه حكم قضائي ضد رئيس القطاع لانه قام بسبه وقذفه يوم 23/9/1998 ويقضي الحكم بتغريم رئيس القطاع الف جنيه و501 جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت وايدت هذا الحكم محكمة الاستئناف. القاهرة ـ كمال عمران