انفجار جديد في كابول يستهدف جماعة باكستانية مؤيدة لحركة طالبان التي اتفقت مع المعارضة الشمالية على التعاون للاستفادة من المساعدات الانسانية الدولية. وذكر راديو صوت امريكا ان طالبان التي تسيطر على معظم افغانستان اتفقت مع المعارضة في شمال البلاد على ايجاد وسيلة للتعاون من اجل الاستفادة من المساعدات الانسانية لتلك الدولة التي تمزقها الحرب. وقال الراديو امس ان نائب وزير الخارجية الايطالي يوجو انتيني اعلن ذلك في اعقاب اجتماعه مع زعيم المعارضة احمد شاه مسعود في طاجكستان ومع مسئولين من طالبان في كابول. واوضح ان الهدف من هذا التوجه الانساني الجديد لحل النزاع في افغانستان هو اجراء حوار بين الاطراف المتحاربة. في غضون ذلك انفجرت قنبلة قوية امس خارج مكاتب وكالة مساعدات وصحيفة اسبوعية لجماعة باكستانية مؤيدة لطالبان في كابول. ولم يعلن احد مسئوليته عن الانفجار الذي حطم زجاج نوافذ لكنه لم يسبب أي اضرار اخرى. وانفجرت القنبلة التي وضعت في مصرف مائي في ساعة متأخرة من مساء امس الاول خارج مكاتب جمعية الرشيد وصحيفة درب المؤمن في وسط كابول. وتقدم جمعية الرشيد دعما ماديا وطبيا للمتشددين الاسلاميين بينما تنشر الصحيفة الاسبوعية انباء تشيد بحكم حركة طالبان. ونسب مقاتلون من حركة طالبان الحاكمة المسئولية في هذا الحادث الى خصوم موالين لقائد المعارضة احمد شاه مسعود. وقالوا ان عملية تفتيش بدأت لاعتقال المسئولين وانهم سيعدمون. وشنقت سلطات طالبان اربعة هذا الاسبوع فيما يتعلق بسلسلة تفجيرات قنابل في كابول استهدفت منشات عسكرية تابعة لطالبان وسفارة باكستان. وقالت انها تحقق مع اكثر من عشرين شخصا وانهم سيعدمون اذا ثبتت ادانتهم. الوكالات