وصل رئيس بيرو ألبرتو فوجيموري إلى واشنطن في مسعى لطلب المساعدة من إدارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون وسط شائعات عن قرب الانقلاب العسكري في ليما. والتقت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين أولبرايت, بفوجيموري الذي دعا مؤخرا إلى إجراء انتخابات جديدة في بلاده وأنه لن يخوضها وذلك في أعقاب فضيحة مالية فجرها ذراعه الايمن ورئيس جهاز مخابراته المشهور بسوء السمعة فلادييميرو مونتسينوس. وشددت أولبرايت في اللقاء على ضرورة انتقال السلطة في بيرو بشكل سلمي وديمقراطي. ونما إلى علم واشنطن إشاعة تنتشر في ليما, عاصمة بيرو, الان تقول أن مونتسينوس الذي هرب إلى دولة بنما يخطط الان للاطاحة بفوجيموري عن طريق قادة الجيش الذين يدينون له بالولاء داخل بيرو. يذكر أن فوجيموري فاز بالانتخابات الرئاسية في مايو الماضي لفترة رئاسية ثالثة ودارت حولها الشبهات مما تسبب في اندلاع مظاهرات عارمة في ليما راح ضحيتها عدد من الاشخاص. د.ب.أ جانب من مظاهرات في ليما لسقوط فوجيموري أ.ب