نفى وزير الخارجية السوداني الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وجود اي تحفظ مصري او ليبي حول اللقاء الذي جرى الاسبوع الماضي بين الرئيس السوداني الفريق عمر البشير وزعيم المعارضة في المنفى محمد عثمان الميرغني, وقال اسماعيل العائد لتوه من كمبالا في تصريحات نشرتها صحافة الخرطوم رداً على سؤال حول اللقاء الاول من نوعه بين البشير والميرغني في اسمرة: (الحكومتان المصرية والليبية تفهمتاالخطوه التى اتخذتها الحكومة في اطار دفع مساعى الوفاق الوطنى) وقال الوزير السوداني انه قدم شرحاً وافياً لنظيره المصري عمرو موسى والليبي علي التريكى عن اللقاء ونتائجه وانه جاء عبر جهود سودانية خالصة تساندها معاونة اريترية واضاف ( الخطوة في مجملها تأتى في اطار المبادرة المصرية الليبية ولا توجد شكوى مصرية أو ليبية حول لقاء البشير ـ الميرغني) . وكان الوزراء الثلاثة قد التقوا في كمبالا حيث اتفق السودان واوغندا على العودة الفورية للتمثيل الدبلوماسى بينهما وذلك خلال الاجتماع الرباعى الذى ختم وزراء خارجية السودان واوغندا ومصر وليبيا يوم الثلاثاء والاربعاء الماضيين بالعاصمة الاوغندية كمبالا. وحول هذا الامر نقلت وكالة الانباء الكويتية عن الوزير السودانى قوله ان الاجتماع الرباعى بحث السبل الكفيلة بتجاوز العقبات القائمة امام تطبيع العلاقات بين الخرطوم وكمبالا وتم الاتفاق فيه على حومة من المبادىء يتم بها التطبيع النهائي للعلاقات بين البلدين مبينا ان هذه المبادىء تشمل عدم التدخل في الشئون الداخلية بين البلدين ومعالجة المشكلات القائمة والعودة التدريجية للعلاقات الدبلوماسية الكاملة. واضاف ان عودة العلاقات الدبلوماسية ستتم تحت اشراف الحكومة الليبية التى ترعى العلاقة بين البلدين. وقال الوزير السوداني اسماعيل ان هناك لجنة فنية مكونه من الدول الاربع السودان ومصر وليبيا واوغندا ستجتمع بالخرطوم في الخامس من اكتوبر المقبل لوضع الترتيبات اللازمة للتطبيع النهائى في العلاقات بين البلدين. يذكر ان اكبر المشاكل التى تقف سدا امام تطبيع العلاقات بين السودان واوغندا وجود الجيش المعارض لحكومة كمبالا بالسودان ووجود حركة التمرد المعارضة لحكومة الخرطوم باوغندا. واوضح اسماعيل ان لجنة فنية ستجتمع في كمبالا لوضع التفاصيل الكاملة لهذا الامر وتداعياته توطئة لمناقشتها في اجتماع الخرطوم خاصة المتعلقة بجيش الرب ووجوده في السودان والاطفال الاوغنديين من المختطفين بواسطة جيش الرب اضافة الى اطفال ابوكى. أ.ش.أ, كونا