أكدت جامعة الدول العربية أهمية اللقاء المرتقب بين الرئيسين حسني مبارك والسوري بشار الاسد بالقاهرة غداً الاحد فى دعم الموقف العربى ازاء التحديات التى تواجه الامة العربية وقضاياها الحيوية والمصيرية, وتفعيل العمل العربى المشترك لخدمة آمال وطموحات الشعوب العربية. وقال السفير احمد بن حلى الامين العام المساعد للجامعة العربية فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط ان الجامعة العربية ترحب باللقاءات العربية على مستوى القمة والتى تسفر دائما عن دعم ومساندة للموقف العربى ودفعا للعمل العربى المشترك فى مختلف المجالات. وأضاف السفير بن حلى ان زيارة الرئيس بشار الاسد لمصر والتى تعد اول زيارة له خارج بلاده منذ توليه مهام الرئاسة لها مدلولات ومعانى عميقة, وانها تكرس الخط الاستراتيجى القائم بين القاهرة ودمشق والذى يعد المحرك الرئيسى والدائم للتفاعل العربي. وأوضح السفير أحمد بن حلى الامين العام المساعد للشئون العربية ان لقاء الزعيمين المصرى والسورى يقوى ويدعم المواقف العربية تجاه القضايا الحيويه والمصيريه التى تواجه الامة العربية, مشيدا بجهود مصر بقيادة الرئيس حسنى مبارك فى سبيل انجاح عملية السلام وخاصة استئناف المفاوضات على الجانب السورى الاسرائيلى والتى عطلتها اسرائيل منذ يناير الماضى. وشدد السفير بن حلى على انه لايمكن ان يستقيم السلام ويتحقق الامن والاستقرار الحقيقيين فى المنطقة وتستمر قوة الدفع فى المسيرة السلمية بين العرب واسرائيل الا بتفعيل المسار السورى الاسرائيلى وتعزيزه حتى يتحقق السلام فى شموليته واهدافه. وأكد السفير بن حلى ان لقاء الزعيمين حسنى مبارك وبشار الاسد يندرج فى اطار المشاورات القائمة بين القيادات العربية للاعداد لعقد القمة العربية المرتقبة, وقال ان الشعوب العربية تتطلع الى عقد القمة العربية فى اقرب وقت لاتخاذ القرارات التى يتطلبها الموقف العربى سواء فيما يتعلق بالوضع العربى العام او فيما يخص عملية السلام وتطوراتها. وأكد السفير احمد بن حلى مجددا فى تصريحه لوكالة أنباء الشرق الاوسط موقف الجامعة العربية الداعم والمساند والدائم لموقف سوريا الثابت والقوى, مشيدا بدورها البناء فى تعزيز مسيرة العمل العربى المشترك وتفعيل دور الجامعة العربية باعتبارها رمزا للنظام العربى والبيت الذى يجمع هذه الامة فى السراء . وأشار الى ان خطاب الرئيس بشار الاسد فى حفل تنصيبه كان برنامجا هاما لمواصلة بلاده لبرنامج النهوض الشامل من خلال التمسك بالثوابت وتعميق الاهداف والبرامج التى ارسى دعائمها الرئيس الراحل حافظ الاسد. وأعرب السفير بن حلى عن يقينه ان سوريا فى عهدها الجديد بقيادة الرئيس بشار الاسد ستبقى الحصن الامين للذود عن المصالح العربية والقضايا المصيرية والداعمة لتعزيز وتقوية الموقف العربي, وأن سوريا دائما قلعه صامدة تنطلق للدفاع عن القضايا العربية وصيانتها واجهاض كل ما يمس الامن القومى العربى والمواقف العربية الصلبة. أ.ش.أ