نددت دمشق امس بزيارة الارهابي ارييل شارون للحرم القدسي الشريف واصفة هذه الزيارة بالاستفزاز لمشاعر العرب والمسلمين. وقالت صحيفة (البعث) الناطقة بلسان الحزب الحاكم في سوريا ان (مرافقة (شارون) بعشرات المسلحين دليل قاطع عكس ما قاله شارون بأنه لم يهدف استفزاز المسلمين وأنه زار المكان كيهودي حاملا رسالة سلام) . وتخوفت الصحيفة السورية (من وجود طبخة يجري إعدادها في واشنطن لفرض حلول منقوصة على الجانب الفلسطيني لمصلحة إسرائيل) . ورأت الصحيفة أن جولة شارون (تأتي منسجمة مع موقف الحكومة الاسرائيلية التي أعلنت على لسان إيهود باراك أن القدس سوف تظل عاصمة لاسرائيل وسيجري توسيعها, وأن المستوطنات في الضفة الغربية ستبقى تحت الادارة الاسرائيلية مما يعني استمرار الاحتلال بأشكال مختلفة في الاراضي الفلسطينية) . وكان الصراع على الحرم القدسي سببا لاشتباكات دموية بين الفلسطينيين والاسرائيليين عام 1990 عندما تردد أن متطرفين إسرائيليين يخططون لاعادة بناء (المعبد) , وكذلك في عام 1996 إثر شق نفق حول الحرم. د.ب.أ