وصف طلب الصانع عضو الكنيست الاسرائيلى الزيارة التى قام بها شارون الى المسجد الأقصى بأنها استفزازية استهدفت المساس بقدسية الأقصى, ووضع المسجد الأقصى على محور المنافسة الحزبية الليكودية فى ظل احتمال عودة نتانياهو كجزء من المعركة الانتخابية المقبلة فى اسرائيل. أضاف الصانع فى مقابلة أجرتها معه هيئة الاذاعة البريطانية أمس أن السلام بالمفهوم الشارونى هو نفس السلام الذى أراده عندما أشعل النار فى لبنان وقام بحصار بيروت وارتكب مذبحة صبرا وشاتيلا. وأضاف أن زيارة شارون للمسجد الأقصى جاءت لتركيز الأضواء على القضية التى تعتبر فى غاية الأهمية وهى قضية القدس. وأكد أن القدس ستكون محور النقاش والخلاف والصراع بين حزب العمل وحزب الليكود , وأيضا كجزء من المناورة الحزبية الداخلية فى اسرائيل حيث ستجرى انتخابات تمهيدية مبكرة داخل الليكود ويريد شارون الظهور أمام الرأى العام الاسرائيلى كالمدافع عن القدس والمدافع عن وحدة القدس. وأضاف أن شارون سيحاول اظهار باراك بأنه هو الذى يقسم القدس عكس شارون الذى يدافع عن وحدتها. واعتبر أن هذه ستكون الطلقة الأولى فى المعركة الانتخابية غير انه لم ينس أن يؤكد أن هذه الطلقة سيكون لها رد فعل مدوية خلال الأيام القليلة المقبلة للمكانة الخاصة التى تتمتع بها القدس فى نفوس العرب والمسلمين. أ.ش.أ