جدد حزب الله اعلان رفضه القاء السلاح طالما بقي التهديد الاسرائيلي للبنان فيما وجه احد الزعامات المسيحية نداء لعودة آلاف الهاربين الى الدولة العبرية بعد لقائه الرئيس اللبناني. وقال امين عام حزب الله حسن نصر الله خلال حفل غداء أقامته حركته لتكريم الصحفيين اللبنانيين العاملين في وكالات الانباء المحلية والاجنبية (لن نلقي أسلحتنا.. في الوقت الذي مازالوا فيه (القادة الاسرائيليون) يطلقون تهديداتهم ضدنا) . وذكر نصر الله (يجب أن نكون يقظين ومتأهبين على الدوام تحسبا للتآمر الاسرائيلي) . وشارك في حفل الغداء الذي تولى تنظيمه المكتب الصحفي لحزب الله في بيروت, وزير الاعلام اللبناني أنور خليل ونظيره السوري عدنان عمران. من جهة اخرى وجه راعي ابرشية مرجعيون للروم الكاثوليك المطران انطوان الحايك نداء لعودة آلاف اللبنانيين الذين فروا الى اسرائيل مؤكدا ان الرئيس اللبناني اميل لحود مستعد لاستقبالهم. وقال المطران الحايك في ختام لقاء امس الاول مع لحود (انني اوجه نداء الى كل اللبنانيين الذين لجأوا الى اسرائيل للعودة وان الدولة ستحتضنهم وان كرامة الجميع ستكون مصونة) . ونقلت الصحف عن الحايك قوله ان عودة اللبنانيين الذين فروا الى اسرائيل (ستسمح ببناء الجنوب والعمل معا في انمائه واعادة وجهه الحقيقي) قبل احتلال القوات الاسرائيلية له لمدة 22 عاما وانسحابها منه في 24 مايو. وكان مصدر في الشرطة اللبنانية افاد ان 32 من الفارين عادوا الخميس الى لبنان. واوضح المصدر ان المجموعة العائدة المؤلفة من احد عشر رجلا وست نساء وخمسة عشر طفلا, اجتازت الحدود عند نقطة الناقورة على متن حافلة تابعة لقوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان. واضاف ان الرجال الذين كانوا بمعظمهم اعضاء في الميليشيا العميلة والمنهارة, اوقفوا لتقديمهم الى المحاكمة بتهمة التعامل مع اسرائيل في حين سمح للنساء والاطفال بالعودة الى بلداتهم في المنطقة التي كانت تحتلها اسرائيل في جنوب لبنان. الوكالات